مبادرة رئاسية جديدة لرعاية أطفال السكري
الدولة توسع مظلة الحماية الصحية لـ55 ألف طفل مصري
- مبادرة رئاسية جديدة لرعاية أطفال السكري
- الدولة توسع مظلة الحماية الصحية لـ55 ألف طفل مصري
- في خطوة جديدة تعكس توجه الدولة المصرية نحو مبادرة رئاسية جديدة لرعاية أطفال السكري و تعزيز منظومة الرعاية الصحية للفئات الأكثر احتياجًا، شهد الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، التدشين الرسمي لمبادرة رئيس الجمهورية لرعاية أطفال السكري، والتي تنطلق تحت
مبادرة رئاسية جديدة لرعاية أطفال السكري.. الدولة توسع مظلة الحماية الصحية لـ55 ألف طفل مصري

كيان الوطن نيوز | صحة
كتبت/ إيمان الشرقاوي
في خطوة جديدة تعكس توجه الدولة المصرية نحو مبادرة رئاسية جديدة لرعاية أطفال السكري و تعزيز منظومة الرعاية الصحية للفئات الأكثر احتياجًا، شهد الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، التدشين الرسمي لمبادرة رئيس الجمهورية لرعاية أطفال السكري، والتي تنطلق تحت مظلة مبادرة “100 مليون صحة”، بهدف تقديم رعاية صحية متكاملة للأطفال المصابين بالسكري من النوع الأول وتحسين جودة حياتهم على مستوى الجمهورية.
وتأتي المبادرة في إطار استراتيجية الدولة لتطوير الخدمات الصحية وتوسيع مبادرة رئاسية جديدة لرعاية أطفال السكري في نطاق المبادرات الرئاسية التي تستهدف الوقاية والعلاج المبكر، بما يضمن وصول الخدمات الطبية الحديثة إلى المواطنين، خاصة الأطفال الذين يمثلون إحدى أولويات منظومة الرعاية الصحية في مصر.
دعم رئاسي مباشر للمبادرة
وأكد وزير الصحة والسكان أن المبادرة تحظى بدعم كامل من الرئيس عبد الفتاح السيسي، مشيرًا إلى أن التوجيهات الرئاسية وفرت كافة أشكال الدعم اللازمة لضمان نجاح المبادرة واستدامة خدماتها، بما يحقق أفضل النتائج للأطفال المستفيدين وأسرهم.
وأوضح عبدالغفار أن مرض السكري من النوع الأول يمثل أحد التحديات الصحية المهمة التي تواجه آلاف الأسر المصرية، حيث تشير التقديرات إلى وجود ما يقرب من 55 ألف طفل مصاب بالمرض في الفئة العمرية من حديثي الولادة وحتى 18 عامًا.
وأضاف أن تأثير المرض لا يقتصر على الجانب الصحي فقط، بل يمتد إلى أبعاد نفسية واجتماعية واقتصادية تتحملها الأسرة بشكل يومي، وهو ما دفع الدولة إلى تبني رؤية أكثر شمولًا في التعامل مع المرض عبر توفير منظومة متكاملة للرعاية والدعم والمتابعة.
أجهزة حديثة تقلل المعاناة اليومية
وأشار وزير الصحة إلى أن المبادرة تعتمد على توفير أجهزة المراقبة المستمرة لمستويات السكر في الدم، وهي من أحدث التقنيات المستخدمة عالميًا في متابعة مرضى السكري.
وتساهم هذه الأجهزة في تقليل الحاجة إلى الوخز المتكرر لقياس نسبة السكر، حيث يمكن للطفل تجنب أكثر من 3650 وخزة سنويًا، وهو ما يمثل نقلة نوعية في مستوى الرعاية المقدمة للأطفال المصابين.
وأكد أن هذه التقنيات الحديثة تمنح الأطفال فرصة أكبر لممارسة حياتهم اليومية بصورة طبيعية، وتساعدهم على الاندماج في الأنشطة التعليمية والاجتماعية دون معاناة مستمرة من الإجراءات التقليدية لمتابعة المرض.
نتائج أولية واعدة
وكشفت وزارة الصحة عن مؤشرات إيجابية أولية للمبادرة، تعكس أثرها المباشر على صحة الأطفال المستفيدين.
وأوضحت الدكتورة منى خليفة، مدير عام الإدارة العامة للمبادرات، أن عدد الأطفال المسجلين ضمن المبادرة بلغ 143 طفلًا، من بينهم 47 طفلًا أكملوا فترة متابعة استمرت ثلاثة أشهر.
وأظهرت البيانات انخفاض معدل التردد على أقسام الطوارئ من 1.11 زيارة إلى 0.08 زيارة لكل طفل سنويًا، كما تراجع معدل دخول المستشفيات من 0.70 حالة إلى 0.08 حالة، وهي مؤشرات تعكس تحسنًا ملحوظًا في السيطرة على المرض وتقليل مضاعفاته.
وأكدت أن الوزارة تستهدف التوسع التدريجي بالمبادرة لتشمل 8 مراكز متخصصة على مستوى الجمهورية بحلول نهاية عام 2027.
شراكة بين الدولة والمؤسسات الداعمة
وشدد وزير الصحة على أن نجاح المبادرة يعكس أهمية التكامل بين مؤسسات الدولة والقطاع المصرفي والمنظمات الدولية ومؤسسات المجتمع المدني، مشيرًا إلى أن المبادرة لا تعتمد فقط على توفير الأجهزة الطبية، وإنما تشمل تدريب الأسر على الاستخدام الأمثل للتكنولوجيا الحديثة، وتقديم التوعية الصحية والمتابعة المستمرة للأطفال.
من جانبه، أكد الدكتور نعمة عابد ممثل منظمة الصحة العالمية في مصر أن المبادرة تمثل نموذجًا متقدمًا للرعاية الصحية المستدامة للأطفال، مشيرًا إلى أن مرض السكري من النوع الأول يحتاج إلى منظومة دعم مستمرة تمتد لسنوات طويلة.
كما أكد ممثلو البنك المركزي المصري والبنك الأهلي المصري والبنك التجاري الدولي والمصرف المتحد أهمية المشاركة في المبادرة باعتبارها استثمارًا مباشرًا في صحة الإنسان ودعمًا لأهداف التنمية المستدامة.
استثمار في مستقبل الأطفال
تمثل مبادرة رعاية أطفال السكري خطوة جديدة في مسار تطوير المنظومة الصحية المصرية، ورسالة واضحة بأن الاستثمار في صحة الأطفال هو استثمار في مستقبل المجتمع بأكمله.
ومع التوسع المستهدف للمبادرة خلال السنوات المقبلة، تترسخ رؤية الدولة نحو بناء نظام صحي أكثر كفاءة وعدالة، يضع المواطن في قلب عملية التطوير، ويمنح الأطفال المصابين بالأمراض المزمنة فرصًا أفضل للحياة والنمو والمشاركة الفاعلة في المجتمع.
.. الدولة توسع مظلة الحماية الصحية لـ55 ألف طفل مصري
كيان الوطن نيوز | صحة
في خطوة جديدة تعكس توجه الدولة المصرية نحو تعزيز منظومة الرعاية الصحية للفئات الأكثر احتياجًا، شهد الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، التدشين الرسمي لمبادرة رئيس الجمهورية لرعاية أطفال السكري، والتي تنطلق تحت مظلة مبادرة “100 مليون صحة”، بهدف تقديم رعاية صحية متكاملة للأطفال المصابين بالسكري من النوع الأول وتحسين جودة حياتهم على مستوى الجمهورية.
وتأتي المبادرة في إطار استراتيجية الدولة لتطوير الخدمات الصحية وتوسيع نطاق المبادرات الرئاسية التي تستهدف الوقاية والعلاج المبكر، بما يضمن وصول الخدمات الطبية الحديثة إلى المواطنين، خاصة الأطفال الذين يمثلون إحدى أولويات منظومة الرعاية الصحية في مصر.
دعم رئاسي مباشر للمبادرة
وأكد وزير الصحة والسكان أن المبادرة تحظى بدعم كامل من الرئيس عبد الفتاح السيسي، مشيرًا إلى أن التوجيهات الرئاسية وفرت كافة أشكال الدعم اللازمة لضمان نجاح المبادرة واستدامة خدماتها، بما يحقق أفضل النتائج للأطفال المستفيدين وأسرهم.
وأوضح عبدالغفار أن مرض السكري من النوع الأول يمثل أحد التحديات الصحية المهمة التي تواجه آلاف الأسر المصرية، حيث تشير التقديرات إلى وجود ما يقرب من 55 ألف طفل مصاب بالمرض في الفئة العمرية من حديثي الولادة وحتى 18 عامًا.
وأضاف أن تأثير المرض لا يقتصر على الجانب الصحي فقط، بل يمتد إلى أبعاد نفسية واجتماعية واقتصادية تتحملها الأسرة بشكل يومي، وهو ما دفع الدولة إلى تبني رؤية أكثر شمولًا في التعامل مع المرض عبر توفير منظومة متكاملة للرعاية والدعم والمتابعة.
أجهزة حديثة تقلل المعاناة اليومية
وأشار وزير الصحة إلى أن المبادرة تعتمد على توفير أجهزة المراقبة المستمرة لمستويات السكر في الدم، وهي من أحدث التقنيات المستخدمة عالميًا في متابعة مرضى السكري.
وتساهم هذه الأجهزة في تقليل الحاجة إلى الوخز المتكرر لقياس نسبة السكر، حيث يمكن للطفل تجنب أكثر من 3650 وخزة سنويًا، وهو ما يمثل نقلة نوعية في مستوى الرعاية المقدمة للأطفال المصابين.
وأكد أن هذه التقنيات الحديثة تمنح الأطفال فرصة أكبر لممارسة حياتهم اليومية بصورة طبيعية، وتساعدهم على الاندماج في الأنشطة التعليمية والاجتماعية دون معاناة مستمرة من الإجراءات التقليدية لمتابعة المرض.
نتائج أولية واعدة
وكشفت وزارة الصحة عن مؤشرات إيجابية أولية للمبادرة، تعكس أثرها المباشر على صحة الأطفال المستفيدين.
وأوضحت الدكتورة منى خليفة، مدير عام الإدارة العامة للمبادرات، أن عدد الأطفال المسجلين ضمن المبادرة بلغ 143 طفلًا، من بينهم 47 طفلًا أكملوا فترة متابعة استمرت ثلاثة أشهر.
وأظهرت البيانات انخفاض معدل التردد على أقسام الطوارئ من 1.11 زيارة إلى 0.08 زيارة لكل طفل سنويًا، كما تراجع معدل دخول المستشفيات من 0.70 حالة إلى 0.08 حالة، وهي مؤشرات تعكس تحسنًا ملحوظًا في السيطرة على المرض وتقليل مضاعفاته.
وأكدت أن الوزارة تستهدف التوسع التدريجي بالمبادرة لتشمل 8 مراكز متخصصة على مستوى الجمهورية بحلول نهاية عام 2027.
شراكة بين الدولة والمؤسسات الداعمة
وشدد وزير الصحة على أن نجاح المبادرة يعكس أهمية التكامل بين مؤسسات الدولة والقطاع المصرفي والمنظمات الدولية ومؤسسات المجتمع المدني، مشيرًا إلى أن المبادرة لا تعتمد فقط على توفير الأجهزة الطبية، وإنما تشمل تدريب الأسر على الاستخدام الأمثل للتكنولوجيا الحديثة، وتقديم التوعية الصحية والمتابعة المستمرة للأطفال.
من جانبه، أكد الدكتور نعمة عابد ممثل منظمة الصحة العالمية في مصر أن المبادرة تمثل نموذجًا متقدمًا للرعاية الصحية المستدامة للأطفال، مشيرًا إلى أن مرض السكري من النوع الأول يحتاج إلى منظومة دعم مستمرة تمتد لسنوات طويلة.
كما أكد ممثلو البنك المركزي المصري والبنك الأهلي المصري والبنك التجاري الدولي والمصرف المتحد أهمية المشاركة في المبادرة باعتبارها استثمارًا مباشرًا في صحة الإنسان ودعمًا لأهداف التنمية المستدامة.
استثمار في مستقبل الأطفال
تمثل مبادرة رعاية أطفال السكري خطوة جديدة في مسار تطوير المنظومة الصحية المصرية، ورسالة واضحة بأن الاستثمار في صحة الأطفال هو استثمار في مستقبل المجتمع بأكمله.
ومع التوسع المستهدف للمبادرة خلال السنوات المقبلة، تترسخ رؤية الدولة نحو بناء نظام صحي أكثر كفاءة وعدالة، يضع المواطن في قلب عملية التطوير، ويمنح الأطفال المصابين بالأمراض المزمنة فرصًا أفضل للحياة والنمو والمشاركة الفاعلة في المجتمع.











