💰 الذهب: 6,990 ج.م
سعر الذهب عيار 21
6,990 ج.م
كافة الأسعار ←
💱 العملات
🇺🇸 دولار 48.50
🇪🇺 يورو 52.15
الجدول بالكامل
🕌 الصلاة: الظهر
مواقيت الصلاة
الفجر 04:02
الظهر 11:55
العصر 15:31
المغرب 18:23
العشاء 19:44
☀️ القاهرة: 32°

طقس القاهرة الآن: صافي

طقس المحافظات ←
عاجل
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
عربى ودولى
أخر الأخبار

الولايات المتحدة تعلّق عقوبات النفط الإيراني مؤقتًا

انفراجة اقتصادية بعد تفاهمات سويسرا

خلاصة الخبر في نقاط
  • الولايات المتحدة تعلّق عقوبات النفط الإيراني مؤقتًا
  • كيان الوطن نيوز – قسم الشؤون الدولية
  • في خطوة سياسية واقتصادية لافتة الولايات المتحدة تعلّق عقوبات النفط الإيراني مؤقتًا قد تحمل مؤشرات على مرحلة جديدة في العلاقات بين واشنطن وطهران، أعلنت الإدارة الأمريكية تعليق العقوبات المفروضة على صادرات النفط الإيراني بشكل مؤقت لمدة 60 يومًا، وذلك في إطار تنفيذ أحد البن

الولايات المتحدة تعلّق عقوبات النفط الإيراني مؤقتًا.. انفراجة اقتصادية بعد تفاهمات سويسرا

rgn

 

 

كيان الوطن نيوز – قسم الشؤون الدولية

كتبت /إيمان الشرقاوي

في خطوة سياسية واقتصادية لافتة الولايات المتحدة تعلّق عقوبات النفط الإيراني مؤقتًا قد تحمل مؤشرات على مرحلة جديدة في العلاقات بين واشنطن وطهران، أعلنت الإدارة الأمريكية تعليق العقوبات المفروضة على صادرات النفط الإيراني بشكل مؤقت لمدة 60 يومًا، وذلك في إطار تنفيذ أحد البنود الرئيسية لاتفاق وقف إطلاق النار والتفاهمات الأخيرة التي جرت بين الجانبين برعاية دولية.

 

ويأتي القرار الأمريكي بعد جولة مفاوضات مكثفة استضافتها سويسرا خلال عطلة نهاية الأسبوع، وسط جهود دبلوماسية متواصلة لاحتواء التوترات الإقليمية وضمان استقرار حركة التجارة وإمدادات الطاقة العالمية، خاصة بعد الأزمة التي شهدها مضيق هرمز خلال الفترة الماضية.

وأكد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن المباحثات التي جرت بين الولايات المتحدة وإيران كانت “مثمرة وبناءة”، وأسفرت عن تفاهمات مهمة تتعلق بالأمن البحري والملف النووي الإيراني، بالإضافة إلى ضمان استمرار تدفق الطاقة للأسواق الدولية.

 

وأوضح بيسنت، في تصريحات نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، أن إيران التزمت بحرية الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم، كما وافقت على السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالقيام بمهامهم الرقابية داخل الأراضي الإيرانية وفقًا للاتفاقات الدولية المعمول بها.

 

وأشار وزير الخزانة الأمريكي إلى أن بلاده أصدرت ترخيصًا عامًا مؤقتًا يسمح لإيران بإنتاج النفط وتوريده وبيعه لمدة ستين يومًا، مؤكدًا أن هذا الإجراء يأتي ضمن إطار التفاهمات المتفق عليها بين الطرفين، ويهدف إلى دعم الاستقرار الإقليمي ومنع حدوث اضطرابات جديدة في أسواق الطاقة العالمية.

 

وبموجب القرار الجديد، ستتمكن إيران من تصدير النفط وبيعه إلى معظم دول العالم دون التعرض للعقوبات الأمريكية حتى 21 أغسطس المقبل، وهو ما يمثل تحولًا كبيرًا مقارنة بالقيود الصارمة التي فرضتها واشنطن خلال السنوات الماضية على قطاع النفط الإيراني.

 

ويرى مراقبون أن هذه الخطوة قد تمنح الاقتصاد الإيراني دفعة قوية بعد سنوات من الضغوط الاقتصادية والعقوبات التي أثرت بشكل مباشر على الإيرادات الحكومية ومعدلات النمو والاستثمار.

 

كما يتوقع خبراء الطاقة أن يؤدي السماح بعودة جزء من النفط الإيراني إلى الأسواق العالمية إلى تخفيف الضغوط على أسعار الخام العالمية، خاصة في ظل استمرار المخاوف المرتبطة بأمن الإمدادات في منطقة الشرق الأوسط.

 

وفي سياق متصل، كشف رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، عن نجاح الاجتماعات التي عُقدت في مدينة بورغنستوك السويسرية، مؤكدًا أن الأطراف المشاركة توصلت إلى تفاهمات إيجابية وخارطة طريق تهدف إلى الوصول لاتفاق شامل خلال فترة لا تتجاوز ستين يومًا.

 

وأوضح شريف أن الاجتماعات أسفرت عن تشكيل لجنة سياسية رفيعة المستوى للإشراف على تنفيذ التفاهمات ومتابعة جولات التفاوض المقبلة، إلى جانب الاتفاق على استمرار المحادثات الفنية بين مختلف الأطراف المعنية.

 

من جانبه، أعلن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن العقوبات المفروضة على صادرات النفط الإيرانية تم رفعها مؤقتًا، مؤكدًا كذلك الإفراج عن جزء من الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج.

 

وأشار عراقجي إلى أن الحكومة الإيرانية بدأت بالفعل في إعداد خطة وطنية شاملة لإعادة الإعمار والتنمية الاقتصادية، تستهدف دعم القطاعات الإنتاجية وتحسين البنية التحتية وتعزيز فرص الاستثمار خلال المرحلة المقبلة.

 

ويعتقد محللون أن قرار واشنطن يمثل اختبارًا حقيقيًا لمدى التزام طهران ببنود التفاهمات الجديدة، خاصة فيما يتعلق بحرية الملاحة في مضيق هرمز والتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

 

وفي الوقت ذاته، تبقى الأنظار متجهة نحو الجولة المقبلة من المفاوضات التي ستحدد مستقبل العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران، وما إذا كانت هذه الخطوة المؤقتة ستتحول إلى اتفاق دائم يعيد رسم خريطة التوازنات السياسية والاقتصادية في المنطقة.

 

وبين الرهانات السياسية والمصالح الاقتصادية، يبدو أن قرار تعليق العقوبات النفطية يشكل نقطة تحول مهمة في مسار الأزمة الممتدة بين واشنطن وطهران، وسط ترقب عالمي لتداعياته على أسواق الطاقة والأمن الإقليمي خلال الأشهر المقبلة.

 

الأخبار العاجلة

كن أول من يعرف الأخبار فور حدوثها

اشترك الآن ليصلك أحدث الأخبار والمقالات الحصرية مباشرة إلى بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى