- مسيرة علمية عربية تجمع بين البحث الأكاديمي وخدمة المجتمع
- برعاية الإعلامية إيمان الشرقاوي – مؤسس مبادرة "قامات مضيئة"
- في إطار رسالته الإعلامية الهادفة إلى إبراز النماذج العربية الملهمة، حيث تبرز البروفيسور ربى أحمد مزيد
- مسيرة علمية عربية، يواصل كيان الوطن نيوز، بقيادة الإعلامية إيمان الشرقاوي، تسليط الضوء على الشخ
كيان الوطن نيوز | قامات مضيئة
البروفيسور ربى أحمد مزيد.. مسيرة علمية عربية تجمع بين البحث الأكاديمي وخدمة المجتمع.

بقلم: هيئة تحرير كيان الوطن نيوز
برعاية الإعلامية إيمان الشرقاوي – مؤسس مبادرة “قامات مضيئة”
كتبت/إيمان الشرقاوى
في إطار رسالته الإعلامية الهادفة إلى إبراز النماذج العربية الملهمة، حيث تبرز البروفيسور ربى أحمد مزيد.. مسيرة علمية عربية، يواصل كيان الوطن نيوز، بقيادة الإعلامية إيمان الشرقاوي، تسليط الضوء على الشخصيات التي تركت بصمة حقيقية في ميادين العلم والفكر والتنمية ، إيمانًا بأن بناء الإنسان يبدأ من الاحتفاء بالعلماء وأصحاب الإنجازات.
وفي هذا السياق، يبرز اسم البروفيسور الدكتورة ربى أحمد مزيد بوصفها واحدة من القامات العلمية العربية التي نجحت في الجمع بين التميز الأكاديمي والخبرة الميدانية، لتقدم نموذجًا مشرفًا للمرأة العربية الباحثة التي سخّرت علمها لخدمة المجتمع، وربطت بين البحث العلمي والواقع الاجتماعي.
تمتلك الدكتورة ربى مزيد خبرة أكاديمية تمتد لأكثر من عشرين عامًا في التدريس الجامعي، حيث عملت عضوًا في الهيئة التدريسية بجامعة دمشق، وأسهمت في إعداد وتأهيل أجيال من الباحثين والطلاب في مجالات الدراسات الاجتماعية وعلم النفس الاجتماعي والبحث العلمي.
ولم تقتصر مسيرتها على التدريس الجامعي، بل توسعت لتشمل الإشراف على رسائل الماجستير والدكتوراه، والمشاركة في لجان التحكيم العلمي، إلى جانب نشر العديد من الأبحاث المحكمة التي لاقت حضورًا في الأوساط الأكاديمية العربية والدولية، بما يعكس مكانتها العلمية وخبرتها البحثية.
كما استطاعت البروفيسور ربى مزيد أن تنقل خبراتها خارج حدود الوطن العربي، من خلال التدريس الإلكتروني في جامعات بريطانية، وتقديم مقررات متخصصة في علم النفس النمائي، وعلاقات التعلق، والإرشاد الاجتماعي، بالإضافة إلى الإشراف على مقررات الدراسات العليا في مجالات الإرشاد الريفي وإرشاد كبار السن والخدمة المدرسية والتأهيل المجتمعي.
وإيمانًا منها بأن المعرفة لا تكتمل داخل قاعات المحاضرات فقط، شاركت في تقديم عشرات الدورات التدريبية وورش العمل في عدد من الدول العربية، من بينها الإمارات العربية المتحدة ولبنان، بالتعاون مع مؤسسات تدريبية ومنظمات إقليمية ودولية، من بينها منظمة الإسكوا، حيث ركزت برامجها على تطوير المهارات البحثية، والتمكين المجتمعي، والتوعية الوقائية، والتأهيل الاجتماعي.
كما كان لها حضور لافت في العديد من المؤتمرات العربية والدولية، كان آخرها مشاركتها في مؤتمر أقيم بجمهورية مصر العربية تناول قضايا الشباب والمرأة والفرص والتحديات، لتؤكد من خلال مشاركاتها اهتمامها المستمر بالقضايا المجتمعية المعاصرة.
وتحظى الدكتورة ربى مزيد باهتمام خاص بدراسة تأثير الإعلام على المجتمع، والعلاقة التفاعلية بين وسائل الإعلام والأسرة، إضافة إلى اهتمامها بقضايا المرأة، والشباب، وكبار السن، والتنمية الريفية، والجندر، والعنف الأسري، والتنمر، والإرشاد الاجتماعي، والتلاحم الأسري، والخدمة المدرسية، وهي ملفات تمثل أولويات تنموية في المجتمعات العربية.
ولم تغفل الجانب الإنساني في مسيرتها، إذ تقدم استشارات اجتماعية متخصصة عبر العيادة الاجتماعية الإلكترونية، لمعالجة المشكلات الفردية والأسرية والمجتمعية، مستندة إلى خبرة أكاديمية وعملية واسعة، وإيمان راسخ بأهمية الدعم العلمي في تحسين جودة الحياة.
كما تحرص على التواصل مع جمهورها عبر منصات التواصل الاجتماعي، من خلال تقديم محتوى تثقيفي وتوعوي يهدف إلى نشر المعرفة العلمية بصورة مبسطة، وتعزيز الوعي بقضايا المجتمع والأسرة والبحث العلمي.
ويؤكد كيان الوطن نيوز أن الاحتفاء بهذه النماذج العربية المضيئة يأتي ضمن مشروع إعلامي متكامل تقوده الإعلامية إيمان الشرقاوي لإبراز العلماء والخبراء والمبدعين في مصر والوطن العربي، انطلاقًا من قناعة راسخة بأن النهضة الحقيقية تبدأ بتقدير أصحاب الفكر والعلم، وإيصال تجاربهم الملهمة إلى الأجيال الجديدة.
إن تجربة البروفيسور ربى أحمد مزيد تمثل نموذجًا عربيًا مشرفًا يجمع بين التميز الأكاديمي، والعمل المجتمعي، والانفتاح على التجارب الدولية، لتظل واحدة من القامات العلمية التي تستحق التقدير والاحتفاء، وتؤكد أن الاستثمار في العلم والمعرفة هو الطريق الأهم نحو مستقبل أكثر وعيًا واستقرارًا.
كيان الوطن نيوز… منبر يكرّم القامات المضيئة ويصنع جسورًا بين الفكر والمجتمع، بقيادة الإعلامية إيمان الشرقاوي.









