ترامب يهدد إيران بالقصف.. وطهران تعلن عودة الدوام الكامل السبت وسط حديث عن اتفاق مرتقب
- وطهران تعلن عودة الدوام الكامل السبت وسط حديث عن اتفاق مرتقب
- أعلن محافظ العاصمة الإيرانية طهران، اليوم الخميس، عودة الدوام الرسمي الكامل في جميع الوزارات والأجهزة التنفيذية بدءًا من السبت المقبل، في خطوة تعكس محاولة السلطات الإيرانية إعادة الحياة الطبيعية تدريجيًا بعد فترة من التوترات السياسية والعسكرية المتصاعدة
- وجاء القرار بالتزامن مع تصاعد التصريحات الأمريكية بشأن الأزمة الإيرانية، حيث أثارت تصريحات الرئيس الأمريكي
ترامب يهدد إيران بالقصف.. وطهران تعلن عودة الدوام الكامل السبت وسط حديث عن اتفاق مرتقب
أعلن محافظ العاصمة الإيرانية طهران، اليوم الخميس، عودة الدوام الرسمي الكامل في جميع الوزارات والأجهزة التنفيذية بدءًا من السبت المقبل، في خطوة تعكس محاولة السلطات الإيرانية إعادة الحياة الطبيعية تدريجيًا بعد فترة من التوترات السياسية والعسكرية المتصاعدة.
وجاء القرار بالتزامن مع تصاعد التصريحات الأمريكية بشأن الأزمة الإيرانية، حيث أثارت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حالة من الجدل خلال الساعات الماضية، بعدما جمع بين الحديث عن قرب التوصل إلى اتفاق مع إيران، والتهديد بتنفيذ هجمات عسكرية في حال فشل المفاوضات.
وقال ترامب، عبر منصات التواصل الاجتماعي، إن الحرب المستمرة منذ شهرين قد تنتهي قريبًا، مشيرًا إلى إمكانية استئناف شحنات النفط والغاز الطبيعي التي تعطلت بسبب النزاع، لكنه ربط ذلك بموافقة طهران على اتفاق جديد لم يكشف عن تفاصيله حتى الآن.
وأضاف الرئيس الأمريكي في تصريحات أثارت اهتمامًا واسعًا: “إذا لم يتم الاتفاق، سيبدأ القصف”، في إشارة واضحة إلى احتمال تصعيد عسكري جديد ضد إيران خلال الفترة المقبلة.
وتحدثت تقارير إعلامية أمريكية عن وجود تحركات دبلوماسية مكثفة بين واشنطن وطهران للتوصل إلى تفاهمات تتعلق بالملف النووي الإيراني وحرية الملاحة في مضيق هرمز، وسط مخاوف دولية من اتساع رقعة التوتر في المنطقة.
من جانبها، وصفت وكالة “أسوشيتد برس” تصريحات الإدارة الأمريكية بأنها متضاربة، مؤكدة أن الرسائل الصادرة من البيت الأبيض خلال الأيام الأخيرة حملت مواقف متناقضة بين التهدئة والتهديد العسكري.
وتترقب الأسواق العالمية والمجتمع الدولي نتائج التحركات السياسية الحالية، خاصة مع الأهمية الاستراتيجية التي تمثلها إيران ومضيق هرمز لأسواق الطاقة العالمية، في ظل استمرار حالة الترقب بشأن مستقبل العلاقة بين واشنطن وطهران.











