💰 الذهب: 6,990 ج.م
سعر الذهب عيار 21
6,990 ج.م
كافة الأسعار ←
💱 العملات
🇺🇸 دولار 48.50
🇪🇺 يورو 52.15
الجدول بالكامل
🕌 الصلاة: الظهر
مواقيت الصلاة
الفجر 04:02
الظهر 11:55
العصر 15:31
المغرب 18:23
العشاء 19:44
☀️ القاهرة: 30°

طقس القاهرة الآن: صافي

طقس المحافظات ←
عاجل
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
عربى ودولى

إيران تعيد تحريك ورقة الحوثيين في باب المندب.

هل تتجه المنطقة إلى موجة تصعيد جديدة؟

خلاصة الخبر في نقاط
  • إيران تعيد تحريك ورقة الحوثيين في باب المندب
  • هل تتجه المنطقة إلى موجة تصعيد جديدة؟
  • عاد ملف أمن الملاحة في البحر الأحمر إلى صدارة المشهد الإقليمي، بعد تزامن خطاب جديد لزعيم جماعة الحوثي عبد الملك الحوثي مع تصريحات إيرانية تناولت أهمية الممرات البحرية الاستراتيجية، وفي مقدمتها مضيق باب المندب، الأمر الذي أعاد إثارة المخاوف بشأن احتمالات تصعيد قد ينعكس على حركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة

إيران تعيد تحريك ورقة الحوثيين في باب المندب.. هل تتجه المنطقة إلى موجة تصعيد جديدة؟

كيان الوطن نيوز.

كتبت/إيمان الشرقاوي.

عاد ملف أمن الملاحة في البحر الأحمر إلى صدارة المشهد الإقليمي، بعد تزامن خطاب جديد لزعيم جماعة الحوثي عبد الملك الحوثي مع تصريحات إيرانية تناولت أهمية الممرات البحرية الاستراتيجية، وفي مقدمتها مضيق باب المندب، الأمر الذي أعاد إثارة المخاوف بشأن احتمالات تصعيد قد ينعكس على حركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، وسط تساؤلات حول مدى قدرة جماعة الحوثي على تهديد الملاحة الدولية، وما إذا كانت التحركات الأخيرة تمثل رسائل سياسية أم مقدمة لتحركات عسكرية جديدة في البحر الأحمر.

وفي هذا السياق، قال الخبير العسكري اليمني العميد ثابت حسين صالح، خلال تصريحات تلفزيونية، إن التحركات الأخيرة للحوثيين جاءت، بحسب تقديره، في إطار توجيهات إيرانية، مشيرًا إلى أن الجماعة عادت إلى الواجهة الإعلامية بعد فترة من التراجع، من خلال خطابات وتصريحات حملت رسائل مرتبطة بالتطورات الإقليمية.

وأوضح صالح أن الحوثيين لا يملكون القدرة العسكرية التي تمكنهم من إغلاق مضيق باب المندب بصورة كاملة، نظرًا لعدم سيطرتهم المباشرة على المضيق، إلا أنهم يمتلكون وسائل يمكن استخدامها لتهديد حركة السفن التجارية والعسكرية، وهو ما قد يدفع شركات الملاحة العالمية إلى تغيير مساراتها نحو طريق رأس الرجاء الصالح، بما يترتب عليه ارتفاع تكاليف النقل البحري والتأمين وتأخر وصول البضائع.

وأشار إلى أن الجماعة تمتلك ترسانة عسكرية متنوعة تضم صواريخ مضادة للسفن، وطائرات مسيرة بعيدة المدى، إلى جانب صواريخ باليستية وصواريخ كروز يمكن استخدامها لاستهداف أهداف بحرية أو منشآت مرتبطة بحركة الملاحة.

وأضاف أن التهديد لا يقتصر على الأسلحة التقليدية، بل يشمل أيضًا الزوارق المفخخة والزوارق المسيرة والألغام البحرية، وهي وسائل قادرة على إرباك حركة الملاحة وفرض تحديات أمنية على السفن العابرة، خاصة مع الطبيعة الجغرافية للساحل الغربي اليمني الممتد من حرض إلى الحديدة، والذي يوفر بيئة مناسبة لتنفيذ مثل هذه العمليات.

وأكد الخبير العسكري أن منظومات الدفاع الجوي لدى بعض دول الخليج، وعلى رأسها الإمارات، أظهرت خلال السنوات الماضية قدرة كبيرة على التعامل مع الصواريخ والطائرات المسيرة، إلا أن التهديدات البحرية غير التقليدية تظل تمثل تحديًا مختلفًا يتطلب استعدادات أمنية مستمرة.

وحول تأثير الضربات الأمريكية والإسرائيلية التي استهدفت مواقع للحوثيين خلال الفترة الماضية، أوضح صالح أنها أضعفت بعض القدرات العسكرية واللوجستية للجماعة، لكنها لم تنهِ قدرتها على تنفيذ عمليات تهدد الملاحة الدولية، مشيرًا إلى أن الضغوط الاقتصادية واللوجستية التي تواجهها الجماعة أصبحت تمثل عامل ضغط مؤثر على تحركاتها.

وأضاف أن الأوضاع الاقتصادية المتدهورة في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين قد تدفع الجماعة، وفق تقديره، إلى تصعيد خطابها العسكري ومحاولة توجيه الأنظار نحو جبهات خارجية، في محاولة لتخفيف الضغوط الداخلية التي تواجهها.

كما أشار إلى أن بعض الخطابات الصادرة عن وسائل إعلام مقربة من إيران تروج لرواية تحقيق مكاسب في المواجهات الأخيرة، وهو ما قد يمنح الحوثيين دافعًا للاستمرار في إظهار قدرتهم على التأثير في المشهد الإقليمي، حتى في ظل الضغوط العسكرية والاقتصادية التي يواجهونها.

وتطرق صالح إلى احتمالات التصعيد خلال المرحلة المقبلة، معتبرًا أن أي استهداف جديد للسفن التجارية أو تعطيل لحركة الملاحة في باب المندب قد يدفع المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات أكثر حسمًا مقارنة بالفترات السابقة، خاصة إذا امتدت الهجمات إلى مصالح دول كبرى أو أثرت بصورة مباشرة على إمدادات الطاقة العالمية.

وأشار إلى أن أي تحرك عسكري واسع في هذا الملف سيظل مرتبطًا بحسابات إقليمية ودولية معقدة، لافتًا إلى أن أمن البحر الأحمر وباب المندب يمثل أولوية استراتيجية للعديد من القوى الدولية، في ظل الأهمية الاقتصادية الكبيرة لهذا الممر البحري الذي تمر عبره نسبة كبيرة من حركة التجارة العالمية.

واختتم الخبير العسكري تصريحاته بالتأكيد على أن مستقبل الأوضاع في البحر الأحمر سيظل مرهونًا بمسار التوتر بين إيران وخصومها، وبمدى تطور الأحداث في المنطقة، محذرًا من أن أي تصعيد جديد قد ينعكس بصورة مباشرة على أمن الملاحة الدولية واستقرار أسواق الطاقة، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى ردود الفعل الإقليمية والدولية تجاه أي تحركات قد تهدد أحد أهم الممرات البحرية في العالم.

الأخبار العاجلة

كن أول من يعرف الأخبار فور حدوثها

اشترك الآن ليصلك أحدث الأخبار والمقالات الحصرية مباشرة إلى بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى