- بدائل محدودة لمضيق هرمز رغم أهميته لنقل الطاقة عالميًا
- يظل مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم لنقل الطاقة، إذ يمر عبره نحو خُمس إنتاج العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال
- ومع تصاعد التوترات في المنطقة، تبرز محدودية البدائل القادرة على تعويض الكميات الضخمة التي تعبر المضيق يوميًا
- وفي رسالة له الخميس، أكد المرشد الأعلى الإيراني الجديد مجتبى خامنئي أن المضيق سيظل مغلقًا باعتباره "أداة ضغط"، في ظل التوترات الإقليمية المتص
بدائل محدودة لمضيق هرمز رغم أهميته لنقل الطاقة عالميًا
يظل مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم لنقل الطاقة، إذ يمر عبره نحو خُمس إنتاج العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال. ومع تصاعد التوترات في المنطقة، تبرز محدودية البدائل القادرة على تعويض الكميات الضخمة التي تعبر المضيق يوميًا.
وفي رسالة له الخميس، أكد المرشد الأعلى الإيراني الجديد مجتبى خامنئي أن المضيق سيظل مغلقًا باعتباره “أداة ضغط”، في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة.

وبحسب تقديرات وكالة الطاقة الدولية، توجد خطوط أنابيب محدودة يمكنها نقل جزء من النفط والغاز بعيدًا عن المضيق، لكنها توفر طاقة فائضة تتراوح بين 3.7 و5.7 مليون برميل يوميًا فقط، وهو ما يعادل نحو ربع الكمية التي تمر عادة عبر المضيق والمقدرة بنحو 20 مليون برميل يوميًا.
ويعد خط الأنابيب الذي يربط شرق المملكة العربية السعودية بغربها أبرز هذه البدائل، حيث ينقل النفط الخام من حقل بقيق بالقرب من الساحل الشرقي للخليج العربي إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر. وكانت شركة أرامكو السعودية قد أعلنت في مارس 2025 رفع الطاقة الاستيعابية للخط إلى 7 ملايين برميل يوميًا، إلا أن هذه القدرة لم تُختبر عمليًا حتى الآن.
وتشير التقديرات إلى أن نحو مليوني برميل يوميًا تمر حاليًا عبر الخط، ما يترك طاقة فائضة تتراوح بين 3 و5 ملايين برميل يوميًا. ومع ذلك، فإن ميناء ينبع نادرًا ما يستقبل أكثر من 2.5 مليون برميل يوميًا، ما قد يشكل عائقًا أمام استغلال كامل القدرة المتاحة.
كما يعمل خط أنابيب الغاز الطبيعي الموازي بكامل طاقته بالفعل، وفق بيانات وكالة الطاقة الدولية.
وفي الإمارات، تعرض أحد طرفي خط أنابيب النفط الممتد بطول 400 كيلومتر بين حبشان والفجيرة لهجوم مؤخرًا، بعد اندلاع حريق الأسبوع الماضي نتيجة اعتراض طائرة مسيّرة إيرانية. ويُعد هذا الخط أصغر من نظيره السعودي، إذ تقدر طاقته الفائضة بنحو 700 ألف برميل يوميًا فقط.
وتعكس هذه المعطيات مدى اعتماد أسواق الطاقة العالمية على مضيق هرمز، وصعوبة تعويض دوره في حال استمرار إغلاقه لفترة طويلة.







