- من روح المبادرة إلى فرحة العيد… شباب قرية الحرية يصنعون نموذجًا مشرفًا في تنظيم صلاة عيد الفطر
- منذ الوهلة الأولى لبدء الإجراءات الرسمية، كانت النوايا صادقة، والعزيمة حاضرة، والهدف واضحًا: إخراج شعائر صلاة عيد الفطر المبارك في أبهى صورة تليق بأهالي قرية الحرية
- ومع إنهاء كافة الموافقات والتصاريح اللازمة لإقامة الصلاة على أرض ملعب مركز شباب الحرية، بدأت مرحلة العمل الحقيقي، حيث تحولت الفكرة إلى جهد جماعي نابض بالحياة
من روح المبادرة إلى فرحة العيد
… شباب قرية الحرية يصنعون نموذجًا مشرفًا في تنظيم صلاة عيد الفطر

منذ الوهلة الأولى لبدء الإجراءات الرسمية، كانت النوايا صادقة، والعزيمة حاضرة، والهدف واضحًا: إخراج شعائر صلاة عيد الفطر المبارك في أبهى صورة تليق بأهالي قرية الحرية. ومع إنهاء كافة الموافقات والتصاريح اللازمة لإقامة الصلاة على أرض ملعب مركز شباب الحرية، بدأت مرحلة العمل الحقيقي، حيث تحولت الفكرة إلى جهد جماعي نابض بالحياة.

لقد سطّر مجموعة من خيرة شباب القرية ملحمة من العمل التطوعي الراقي، فبادروا بالتجهيزات الكاملة للمكان، وحرصوا على توفير كل ما يلزم لإنجاح هذا اليوم المبارك، ليس فقط من حيث التنظيم، بل أيضًا من خلال التعاون في تحمل التكاليف المادية، في مشهد يعكس روح الانتماء الصادق وحب الخير والعمل العام.

ولم يكن ما حدث مجرد تنظيم لصلاة عيد، بل كان نموذجًا حيًا لشباب يؤمن بقيمة العطاء، ويجيد ترجمة هذا الإيمان إلى أفعال ملموسة تخدم المجتمع. شباب اجتمعوا على قلب رجل واحد، واضعين مصلحة قريتهم فوق كل اعتبار، ليؤكدوا أن العمل التطوعي ليس شعارًا، بل سلوكًا وممارسة.
وجاءت النتيجة على قدر الجهد، حيث شهدت ساحة الصلاة تنظيمًا متميزًا أضفى على الأجواء روحًا من السكينة والبهجة، وسط حضور كبير من الأهالي الذين امتلأت قلوبهم بالسعادة والفخر بما قدمه أبناؤهم. ولم تغب فرحة الأطفال، الذين كانوا عنوانًا للمشهد، حيث تم توزيع الهدايا والبالونات والحلوى، لترتسم البسمة على وجوههم في صباح يوم العيد.
وفي لفتة إنسانية راقية، لم يتم تجاهل دور المرأة، حيث تم تخصيص مكان مناسب وآمن للسيدات لأداء شعائر الصلاة، في تأكيد واضح على شمولية التنظيم وحرص القائمين عليه على مشاركة الجميع في هذه المناسبة المباركة.
إن ما تحقق في هذا اليوم ليس مجرد نجاح فعالية، بل هو رسالة أمل تؤكد أن في قرانا طاقات شبابية واعية قادرة على صنع الفارق، وأن روح التعاون قادرة على تحويل أبسط المبادرات إلى إنجازات مشرفة تبقى في ذاكرة الجميع.
بقلم / صبري حمد الشعباني











