ترامب عن الحرب مع إيران: تقييمها 15 من 10.. وحققنا نجاحًا كبيرًا في أيام قليلة
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الحرب مع إيران حققت «نجاحًا كبيرًا» خلال أيامها الأولى، مشيرًا إلى أن النتائج الميدانية تفوق التوقعات.
وقال ترامب، خلال فعالية في البيت الأبيض، إن الولايات المتحدة تحقق «نتائج جيدة جدًا على جبهة الحرب»، مضيفًا: «لو سُئلت عن تقييمي للحرب على مقياس من 10، لقلت 15 تقريبًا»، في إشارة إلى رضاه عن سير العمليات العسكرية.
الإدارة الأمريكية: تدمير منصات وصواريخ
وتتسق تصريحات ترامب مع تقييمات مسؤولين آخرين في إدارته، الذين أكدوا أن الصواريخ الإيرانية ومنصات إطلاقها تتعرض لعمليات تدمير متسارعة.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن إيران شنت هجمات على جيرانها وحلفائها السابقين، واصفًا إياها بأنها «دولة كانت خارجة عن السيطرة»، دون التوسع في تفاصيل تلك الهجمات.
«قيادتهم تتلاشى بسرعة»
وألمح ترامب مجددًا إلى استهداف قيادات إيرانية بارزة، قائلاً إن «قيادتهم تتلاشى بسرعة، وكل من يطمح للقيادة ينتهي به المطاف قتيلًا»، في ظل الضربات المتواصلة التي تستهدف البنية القيادية والعسكرية في طهران.
كما جدد تأكيده أن إيران كانت تستعد لمهاجمة إسرائيل، وربما الولايات المتحدة أيضًا، لولا القرار الأمريكي بشن ضربات استباقية، مضيفًا: «أعتقد أنه لو لم نبادر نحن، لكانوا هاجموا إسرائيل، وربما منحونا فرصة لو استطاعوا».
تباين في روايات الدوافع
وتُعد هذه التصريحات أحدث مبررات الإدارة الأمريكية لقرار دخول الحرب، حيث أشار بعض المسؤولين في البداية إلى أن إسرائيل كانت على وشك توجيه ضربة لإيران، بينما أكد آخرون لاحقًا أن طهران كانت تستعد لشن هجوم أول على إسرائيل أو الولايات المتحدة أو كليهما.
وفي السياق ذاته، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، إن ترامب اتخذ قرار الهجوم استنادًا إلى «شعور» بأن إيران كانت تخطط لاستهداف القوات الأمريكية في المنطقة.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار العمليات العسكرية وتبادل الاتهامات بين الطرفين، وسط تصاعد المخاوف الدولية من اتساع رقعة النزاع وتداعياته الإقليمية والدولية.