- البيت الأبيض: ترامب يبحث دور أمريكا في إيران بعد انتهاء الحملة العسكرية
- أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يناقش مع فريقه للأمن القومي الدور المحتمل لواشنطن في إيران بعد انتهاء الحملة العسكرية، وسط تقارير عن بروز مجتبى خامنئي كمرشح لخلافة المرشد الأعلى الإيراني
- البيت الأبيض يكشف أن ترامب يدرس دور أمريكا في إيران بعد انتهاء العمليات العسكرية، وسط تقارير عن خلافة مجتبى خامنئي وتصاعد الجدل
البيت الأبيض: ترامب يبحث دور أمريكا في إيران بعد انتهاء الحملة العسكرية
أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يناقش مع فريقه للأمن القومي الدور المحتمل لواشنطن في إيران بعد انتهاء الحملة العسكرية، وسط تقارير عن بروز مجتبى خامنئي كمرشح لخلافة المرشد الأعلى الإيراني.
البيت الأبيض يكشف أن ترامب يدرس دور أمريكا في إيران بعد انتهاء العمليات العسكرية، وسط تقارير عن خلافة مجتبى خامنئي وتصاعد الجدل داخل واشنطن.
قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض Karoline Leavitt، الأربعاء، إن الرئيس الأمريكي Donald Trump ومستشاريه يدرسون الدور الذي قد تضطلع به الولايات المتحدة في إيران عقب انتهاء الحملة العسكرية الجارية، في وقت تتابع فيه أجهزة الاستخبارات الأمريكية تقارير تتعلق بخلافة القيادة في طهران.
وأوضحت ليفيت للصحفيين أن واشنطن اطلعت على تقارير تشير إلى بروز Mojtaba Khamenei، نجل المرشد الأعلى الإيراني الراحل، ضمن أبرز المرشحين لخلافته، مضيفة: “اطلعنا على تلك التقارير أيضا.. وهذا بالطبع أمر تُجري وكالات مخابراتنا تحقيقاتها بشأنه. في الحقيقة، علينا الانتظار لنرى ما سيحدث”.
ويأتي ذلك في ظل حديث متزايد عن تصاعد نفوذ مجتبى خامنئي داخل المؤسسة الدينية الإيرانية، وعلاقاته الوثيقة بالحرس الثوري الإيراني خلال السنوات الماضية.
وأكدت ليفيت أن ترامب يناقش بجدية مع فريق الأمن القومي مستقبل السياسة الأمريكية تجاه إيران بعد انتهاء العملية، مشيرة إلى أن الأولوية الحالية تظل منصبة على ضمان نجاح الحملة العسكرية.
دفاع عن العمليات العسكرية
كما دافعت المتحدثة باسم البيت الأبيض عن أهداف الحرب الجوية المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، في مواجهة انتقادات تتهم الإدارة بعدم تقديم أدلة كافية على وجود تهديد مباشر.
وقالت إن قرار شن العملية “يستند إلى تراكم آثار التهديدات المباشرة المتعددة التي شكلتها إيران على الولايات المتحدة”، معتبرة أن النظام الإيراني يمثل تهديدًا مستمرًا لواشنطن وحلفائها منذ عقود.
في المقابل، رفض ترامب مزاعم بأن إسرائيل دفعت الولايات المتحدة إلى الانخراط في الصراع، بينما تواجه إدارته انتقادات من بعض الديمقراطيين وحتى من داخل التيار المحافظ، الذين يرون أن الحرب لم تكن ضرورية.
انقسام في الرأي العام الأمريكي
وأظهر استطلاع رأي أجرته Reuters بالتعاون مع Ipsos أن نحو ربع الأمريكيين فقط يؤيدون الضربات على إيران، فيما يرى قرابة نصف المستطلعين أن ترامب متساهل أكثر من اللازم في استخدام القوة العسكرية، بما في ذلك نسبة ملحوظة من الجمهوريين.
ويعكس الاستطلاع حجم الانقسام الداخلي في الولايات المتحدة بشأن مسار التصعيد العسكري وتداعياته على الاستقرار الإقليمي والدولي.









