إسرائيل تنقل «جناح صهيون» إلى برلين مع تصاعد المواجهات الإقليمية

- إسرائيل تنقل «جناح صهيون» إلى برلين مع تصاعد المواجهات الإقليمي
- في خطوة تعكس حجم التوترات العسكرية المتصاعدة في الشرق الأوسط، نقلت إسرائيل طائرتها الحكومية الرسمية المعروفة باسم «جناح صهيون» إلى العاصمة الألمانية برلين، في إجراء احترازي يهدف إلى إبعادها عن نطاق أي تهديدات محتملة داخل الأراضي الإسرائيلية
- ووفق تقارير إعلامية، هبطت الطائرة في مطار برلين براندنبورغ بعد رحلة استمرت عدة ساعات حلّ
إسرائيل تنقل «جناح صهيون» إلى برلين مع تصاعد المواجهات الإقليمي
في خطوة تعكس حجم التوترات العسكرية المتصاعدة في الشرق الأوسط، نقلت إسرائيل طائرتها الحكومية الرسمية المعروفة باسم «جناح صهيون» إلى العاصمة الألمانية برلين، في إجراء احترازي يهدف إلى إبعادها عن نطاق أي تهديدات محتملة داخل الأراضي الإسرائيلية.
ووفق تقارير إعلامية، هبطت الطائرة في مطار برلين براندنبورغ بعد رحلة استمرت عدة ساعات حلّقت خلالها فوق البحر المتوسط قبل التوجه إلى الأجواء الألمانية مساءً.
طائرة بمواصفات رئاسية
تُعد «جناح صهيون» النسخة الإسرائيلية من الطائرات الرئاسية الفاخرة، وهي من طراز بوينغ 767، ومجهزة بأنظمة اتصالات مشفرة وغرف عمليات متكاملة لإدارة الأزمات، إضافة إلى تجهيزات معيشية متطورة تشمل غرفة نوم ومطبخاً وحماماً خاصاً وقاعة اجتماعات.
وكانت فكرة إنشاء الطائرة قد طُرحت خلال فترة رئاسة بنيامين نتنياهو للحكومة، بهدف توفير منصة تنقل رسمية وآمنة تضاهي الطائرات الرئاسية الكبرى حول العالم.
-
د. سارة إمبابيأغسطس 10, 2026
جدل داخلي وتكلفة مرتفعة
أثار المشروع جدلاً واسعاً داخل إسرائيل بسبب تكلفته المرتفعة، التي بلغت نحو 160 مليون يورو، بعد أن كانت الميزانية التقديرية أقل من ذلك بكثير. كما شهدت الطائرة تأخيرات عدة قبل دخولها الخدمة رسمياً في نهاية عام 2021.
ورغم جاهزيتها التشغيلية، فضّلت حكومات إسرائيلية لاحقة تقليل استخدامها، والاعتماد أحياناً على طائرات تجارية مستأجرة في بعض الرحلات الرسمية، وسط مطالبات سياسية ببيعها لتقليص النفقات العامة.
إجراء احترازي في ظل التصعيد
يأتي نقل الطائرة في سياق تصاعد المواجهات العسكرية في المنطقة، مع تبادل الضربات الجوية وتزايد الهجمات الصاروخية، ما دفع السلطات الإسرائيلية إلى اتخاذ إجراءات احترازية لحماية الأصول الاستراتيجية، ومن بينها الطائرة الحكومية.

وتشير تقارير سابقة إلى أن إخراج الطائرة خارج إسرائيل خلال فترات التوتر العسكري يُعد خياراً مطروحاً ضمن خطط الطوارئ، بهدف تجنب أي استهداف محتمل قد يطال البنية التحتية الحيوية.
ويعكس هذا التحرك حالة القلق المتصاعدة من اتساع نطاق المواجهات وتأثيرها المحتمل على الاستقرار الإقليمي، بما في ذلك حركة الطيران المدني والعسكري في المنطقة.
في خطوة تعكس حجم التوترات العسكرية المتصاعدة في الشرق الأوسط، نقلت إسرائيل طائرتها الحكومية الرسمية المعروفة باسم «جناح صهيون» إلى العاصمة الألمانية برلين، في إجراء احترازي يهدف إلى إبعادها عن نطاق أي تهديدات محتملة داخل الأراضي الإسرائيلية.
ووفق تقارير إعلامية، هبطت الطائرة في مطار برلين براندنبورغ بعد رحلة استمرت عدة ساعات حلّقت خلالها فوق البحر المتوسط قبل التوجه إلى الأجواء الألمانية مساءً.
طائرة بمواصفات رئاسية
تُعد «جناح صهيون» النسخة الإسرائيلية من الطائرات الرئاسية الفاخرة، وهي من طراز بوينغ 767، ومجهزة بأنظمة اتصالات مشفرة وغرف عمليات متكاملة لإدارة الأزمات، إضافة إلى تجهيزات معيشية متطورة تشمل غرفة نوم ومطبخاً وحماماً خاصاً وقاعة اجتماعات.

وكانت فكرة إنشاء الطائرة قد طُرحت خلال فترة رئاسة بنيامين نتنياهو للحكومة، بهدف توفير منصة تنقل رسمية وآمنة تضاهي الطائرات الرئاسية الكبرى حول العالم.
جدل داخلي وتكلفة مرتفعة
أثار المشروع جدلاً واسعاً داخل إسرائيل بسبب تكلفته المرتفعة، التي بلغت نحو 160 مليون يورو، بعد أن كانت الميزانية التقديرية أقل من ذلك بكثير. كما شهدت الطائرة تأخيرات عدة قبل دخولها الخدمة رسمياً في نهاية عام 2021.
ورغم جاهزيتها التشغيلية، فضّلت حكومات إسرائيلية لاحقة تقليل استخدامها، والاعتماد أحياناً على طائرات تجارية مستأجرة في بعض الرحلات الرسمية، وسط مطالبات سياسية ببيعها لتقليص النفقات العامة.
إجراء احترازي في ظل التصعيد
يأتي نقل الطائرة في سياق تصاعد المواجهات العسكرية في المنطقة، مع تبادل الضربات الجوية وتزايد الهجمات الصاروخية، ما دفع السلطات الإسرائيلية إلى اتخاذ إجراءات احترازية لحماية الأصول الاستراتيجية، ومن بينها الطائرة الحكومية.
وتشير تقارير سابقة إلى أن إخراج الطائرة خارج إسرائيل خلال فترات التوتر العسكري يُعد خياراً مطروحاً ضمن خطط الطوارئ، بهدف تجنب أي استهداف محتمل قد يطال البنية التحتية الحيوية.
ويعكس هذا التحرك حالة القلق المتصاعدة من اتساع نطاق المواجهات وتأثيرها المحتمل على الاستقرار الإقليمي، بما في ذلك حركة الطيران المدني والعسكري في المنطقة.









