💰 الذهب: 6,990 ج.م
سعر الذهب عيار 21
6,990 ج.م
كافة الأسعار ←
💱 العملات
🇺🇸 دولار 48.50
🇪🇺 يورو 52.15
الجدول بالكامل
🕌 الصلاة: الظهر
مواقيت الصلاة
الفجر 04:02
الظهر 11:55
العصر 15:31
المغرب 18:23
العشاء 19:44
☀️ القاهرة: 25°

طقس القاهرة الآن: صافي

طقس المحافظات ←
عاجل
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
عربى ودولى

رئيس البرازيل يهاجم الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة: “

خطأ استراتيجي" يهدد التجارة العالمية

خلاصة الخبر في نقاط
  • كيان الوطن نيوز | رئيس البرازيل يهاجم الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة: "خطأ استراتيجي" يهدد التجارة العالمية
  • صعّد الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا من انتقاداته للسياسة التجارية الأمريكية، واصفًا الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة على البرازيل بأنها "خطأ استراتيجي" ستكون له تداعيات اقتصادية واسعة على البلدين، محذرًا من أنها لن تضر بالاقتصاد البرازيلي فقط، بل ستنعكس أيضً

كيان الوطن نيوز | رئيس البرازيل يهاجم الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة: “خطأ استراتيجي” يهدد التجارة العالمية

mht

كيان الوطن نيوز – الاقتصاد العالمي

كتبت:إيمان الشرقاوي.

صعّد الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا من انتقاداته للسياسة التجارية الأمريكية، واصفًا الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة على البرازيل بأنها “خطأ استراتيجي” ستكون له تداعيات اقتصادية واسعة على البلدين، محذرًا من أنها لن تضر بالاقتصاد البرازيلي فقط، بل ستنعكس أيضًا على المستهلك الأمريكي وسلاسل التوريد العالمية.

ويرصد كيان الوطن نيوز أبعاد هذا التصعيد الجديد في العلاقات التجارية بين البرازيل والولايات المتحدة، في وقت يشهد فيه الاقتصاد العالمي تحديات متزايدة نتيجة السياسات الحمائية، وارتفاع الرسوم الجمركية، وتزايد المخاوف من تباطؤ التجارة الدولية.

لولا: الرسوم الجمركية الأميركية غير عادلة

في مقال رأي نشرته صحيفة واشنطن بوست، وصف الرئيس البرازيلي الرسوم الجمركية التي فرضتها الإدارة الأمريكية مؤخرًا بأنها إجراءات غير عادلة، مؤكدًا أنها تجاهلت أشهرًا من المفاوضات الفنية واللقاءات الثنائية التي هدفت إلى معالجة الخلافات التجارية بين الجانبين.

وأوضح لولا أن الحكومة الأمريكية فرضت خلال الشهر الجاري رسوماً جمركية جديدة على عدد من السلع البرازيلية، تراوحت بين 12.5% و37.5%، رغم الاجتماعات المكثفة التي عقدتها الفرق الفنية في البلدين، إضافة إلى المذكرات والوثائق الرسمية التي قدمتها البرازيل إلى الإدارة الأمريكية.

وأكد أن هذه الإجراءات تمثل تراجعًا عن مسار الحوار، وتهدد بتقويض العلاقات الاقتصادية التي تطورت بين البلدين على مدار سنوات طويلة.

تأثير مباشر على المستهلك الأمريكي

وأشار الرئيس البرازيلي إلى أن الرسوم الجديدة لن تقتصر آثارها على المصدرين البرازيليين، بل ستنعكس بصورة مباشرة على المواطنين داخل الولايات المتحدة، نتيجة ارتفاع أسعار العديد من المنتجات المستوردة.

وأوضح أن قائمة السلع التي قد تشهد زيادات في الأسعار تشمل:

  • المواد الغذائية.
  • الأحذية.
  • المنسوجات.
  • الأثاث.
  • قطع غيار السيارات.
  • منتجات صناعية واستهلاكية أخرى.

ويرى لولا أن فرض رسوم إضافية سيزيد من تكلفة الاستيراد بالنسبة للشركات الأمريكية، وهو ما سينعكس في النهاية على المستهلك من خلال ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية.

البرازيل وتركيا في صدارة الدول المتضررة

واستشهد الرئيس البرازيلي بتقارير صادرة عن منظمة Global Trade Alert المستقلة، التي أشارت إلى أن البرازيل وتركيا أصبحتا ثاني أكثر الدول التي تواجه رسوماً جمركية أمريكية بعد الصين.

ويعكس هذا التصنيف حجم الضغوط التجارية التي تواجهها البرازيل، خاصة في ظل اعتماد عدد من القطاعات الصناعية والزراعية على السوق الأمريكية باعتبارها واحدة من أهم وجهات التصدير.

ويؤكد مراقبون أن استمرار هذه السياسات قد يدفع العديد من الدول إلى إعادة تقييم علاقاتها التجارية مع الولايات المتحدة، والبحث عن أسواق وشركاء جدد.

فائض تجاري أمريكي رغم الرسوم

وفي محاولة لإبراز عدم مبررات الإجراءات الأمريكية، أشار لولا إلى أن الولايات المتحدة حققت فائضًا تجاريًا مع البرازيل في السلع والخدمات بلغ نحو 428 مليار دولار على مدار 15 عامًا متتاليًا.

وأوضح أن هذه الأرقام تؤكد أن العلاقات التجارية بين البلدين كانت تحقق مكاسب للطرفين، وأن فرض رسوم جمركية إضافية لا يستند إلى اختلال كبير في الميزان التجاري، بل قد يؤدي إلى الإضرار بالمصالح الاقتصادية المشتركة.

وأضاف أن الصادرات البرازيلية إلى السوق الأمريكية وصلت إلى أدنى مستوياتها منذ عام 1997، وهو ما يعكس حجم التحديات التي تواجه المصدرين البرازيليين في الوقت الحالي.

مخاوف من اضطراب سلاسل التوريد

حذر الرئيس البرازيلي من أن استمرار الرسوم الجمركية سيؤدي إلى اضطرابات في سلاسل التوريد العالمية، خاصة أن الصناعات في البلدين تعتمد على درجة كبيرة من التكامل في العديد من القطاعات.

وأشار إلى أن الشركات البرازيلية قد تضطر إلى إعادة هيكلة سلاسل الإمداد، والاتجاه نحو موردين وشركاء تجاريين من دول أخرى بدلاً من الاعتماد على الشركات الأمريكية.

ويرى خبراء الاقتصاد أن هذا التحول قد يؤدي إلى زيادة تكاليف الإنتاج، وإطالة فترات التوريد، وإعادة رسم خريطة التجارة الدولية إذا استمرت السياسات الحمائية الحالية.

البرازيل تدعو إلى الحوار

ورغم الانتقادات الحادة، أكد لولا أن بلاده لا تزال منفتحة على حوار بناء مع الولايات المتحدة، يهدف إلى معالجة الخلافات التجارية عبر التفاوض واحترام المصالح المتبادلة.

وشدد الرئيس البرازيلي على أن البرازيل تؤمن بأهمية التعاون الاقتصادي، لكنها في الوقت نفسه تتمسك بحقها في الدفاع عن مصالحها الوطنية، مؤكدًا أن القرارات المتعلقة بمستقبل البلاد يجب أن تُتخذ بإرادة البرازيليين وحدهم.

وأضاف أن البرازيل لن تقبل أي تدخل خارجي في شؤونها الاقتصادية أو السياسية، وستواصل العمل على تنويع شراكاتها التجارية مع مختلف دول العالم.

تداعيات محتملة على الاقتصاد العالمي

يرى محللون أن تصاعد الخلاف التجاري بين واشنطن وبرازيليا قد ينعكس على حركة التجارة العالمية، خاصة في ظل استمرار التوترات التجارية بين الولايات المتحدة وعدد من شركائها الرئيسيين.

كما قد تدفع هذه التطورات الشركات العالمية إلى إعادة النظر في استراتيجيات الاستثمار وسلاسل التوريد، مع تزايد المخاوف من اتساع نطاق الرسوم الجمركية وتأثيرها على حركة التجارة والاستثمار.

ويؤكد خبراء أن الأسواق العالمية تراقب عن كثب مسار العلاقات التجارية بين البلدين، لما لها من تأثير على أسعار السلع، والتدفقات الاستثمارية، ومستقبل التجارة الدولية.

كيان الوطن نيوز يتابع تطورات الاقتصاد العالمي

ويواصل كيان الوطن نيوز متابعة أبرز التطورات في الاقتصاد العالمي والعلاقات التجارية الدولية، مع تقديم تغطية مهنية وتحليلات تستند إلى البيانات الرسمية وآراء الخبراء، بهدف تقديم صورة متكاملة للقارئ حول تأثير السياسات الاقتصادية والقرارات التجارية على الأسواق العالمية.

وتبقى الأنظار موجهة نحو الخطوات المقبلة لكل من الولايات المتحدة والبرازيل، وسط آمال بأن ينجح الحوار في احتواء الخلافات التجارية، وتجنب تصعيد قد ينعكس سلبًا على الاقتصاد العالمي، وسلاسل الإمداد، والاستثمارات الدولية.

الأخبار العاجلة

كن أول من يعرف الأخبار فور حدوثها

اشترك الآن ليصلك أحدث الأخبار والمقالات الحصرية مباشرة إلى بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى