انتهاء ماراثون امتحانات الثانوية العامة 2025.
فرحة بين الطلاب بسهولة الأحياء والإحصاء.. ووزارة التعليم تضبط المتورطين في تصوير الأسئلة
- انتهاء ماراثون امتحانات الثانوية العامة 2025
- فرحة بين الطلاب بسهولة الأحياء والإحصاء
- ووزارة التعليم تضبط المتورطين في تصوير الأسئلة
- أسدل الستار، اليوم، على ماراثون امتحانات الثانوية العامة 2025 للدور الأول، بعد أسابيع من الترقب والضغوط النفسية التي عاشها الطلاب وأولياء الأمور، وسط أجواء احتفالية أمام لجان الامتحانات في مختلف محافظات الجمهورية
انتهاء ماراثون امتحانات الثانوية العامة 2025.. فرحة بين الطلاب بسهولة الأحياء والإحصاء.. ووزارة التعليم تضبط المتورطين في تصوير الأسئلة
كيان الوطن نيوز
كتبت :إيمان الشرقاوي
أسدل الستار، اليوم، على ماراثون امتحانات الثانوية العامة 2025 للدور الأول، بعد أسابيع من الترقب والضغوط النفسية التي عاشها الطلاب وأولياء الأمور، وسط أجواء احتفالية أمام لجان الامتحانات في مختلف محافظات الجمهورية. وشهد اليوم الأخير حالة من الارتياح بين طلاب الشعب المختلفة، خاصة بعد أداء امتحانات الأحياء والإحصاء، في الوقت الذي واصلت فيه وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني تطبيق إجراءاتها الصارمة لمواجهة الغش الإلكتروني، وضبط المتورطين في تصوير الأسئلة ونشرها عبر جروبات الغش.
ارتياح بين طلاب الثانوية العامة بعد انتهاء الامتحانات
سيطرت مشاعر الفرح على طلاب الثانوية العامة فور خروجهم من اللجان، حيث عبر العديد منهم عن سعادتهم بانتهاء واحدة من أهم المراحل الدراسية في حياتهم، مؤكدين أنهم بذلوا أقصى ما لديهم طوال العام الدراسي، وأنهم ينتظرون إعلان النتيجة بأمل كبير في تحقيق الدرجات التي تؤهلهم للالتحاق بالكليات التي يحلمون بها.
وأكد طلاب شعبة علمي علوم أن امتحان مادة الأحياء جاء في مجمله مناسبًا لمستوى الطالب المتوسط، مشيرين إلى أن غالبية الأسئلة كانت مباشرة وتعتمد على الفهم والاستيعاب، بينما احتوت بعض الجزئيات على أفكار تحتاج إلى التفكير والتحليل، ما يميز الطلاب أصحاب المستوى المرتفع.
أما طلاب الشعبة الأدبية، فأعربوا عن ارتياحهم لمستوى امتحان الإحصاء، مؤكدين أن الأسئلة جاءت واضحة ومتدرجة، وتضمنت عددًا من الأفكار المشابهة للنماذج الاسترشادية التي وفرتها وزارة التربية والتعليم قبل الامتحانات، وهو ما ساعدهم على الإجابة بثقة.
في المقابل، أوضح طلاب شعبة علمي رياضيات أن امتحان الرياضيات التطبيقية تضمن أجزاءً تحتاج إلى تركيز كبير، إضافة إلى بعض الأسئلة التي اعتمدت على تراكم المعلومات من السنوات السابقة، معتبرين أن الامتحان جاء أعلى قليلًا من مستوى الطالب المتوسط.
احتفالات أمام اللجان بعد انتهاء ماراثون الثانوية العامة
تحولت محيطات لجان الامتحانات إلى ساحات احتفال بمجرد خروج الطلاب، حيث حرص أولياء الأمور على استقبال أبنائهم بالورود والبالونات والهدايا، في مشهد عكس حجم الدعم النفسي الذي قدمته الأسر طوال العام الدراسي.
ورصدت كيان الوطن نيوز مظاهر احتفالية متنوعة، تمثلت في توزيع الشيكولاتة والحلوى، والتقاط الصور التذكارية، إلى جانب تبادل التهاني بين الطلاب، فيما أضفت الزغاريد وعبارات التهنئة أجواءً من البهجة على محيط المدارس.
كما لجأت بعض الأسر إلى تقديم هدايا مبتكرة، حيث أخفت مبالغ مالية داخل باقات الورود كمفاجأة لأبنائها احتفالًا بانتهاء الامتحانات، بينما اختار آخرون استخدام البالونات الملونة واللافتات التي تحمل رسائل تشجيعية، في مشهد إنساني لاقى تفاعلًا واسعًا.
ولم تخلُ الاحتفالات من مظاهر الشباب المعتادة، حيث تبادل الطلاب رش “باخ الثلج” والتقاط صور السيلفي وصور التخرج أمام اللجان، احتفالًا بانتهاء رحلة الثانوية العامة التي استمرت لأشهر طويلة من الاستعداد والمذاكرة.
الطلاب: الثانوية العامة كانت رحلة مليئة بالتحديات
وأكد عدد من الطلاب أن الاستعداد للثانوية العامة بدأ منذ الإجازة الصيفية عقب انتهاء الصف الثاني الثانوي، حيث اعتمدوا على الدروس التعليمية والمراجعات المكثفة، إلى جانب النماذج الاسترشادية التي وفرتها الوزارة عبر منصاتها الإلكترونية.
وأشاروا إلى أن فترة الامتحانات كانت مليئة بالتوتر والضغط النفسي، باعتبارها المرحلة التي تحدد مستقبلهم الجامعي، معربين عن أملهم في أن تترجم جهودهم إلى نتائج متميزة تحقق طموحاتهم.
أولياء الأمور: الثانوية العامة تمثل اختبارًا للأسرة بأكملها
من جانبهم، أكد أولياء الأمور أن الثانوية العامة لا تمثل تحديًا للطالب فقط، وإنما للأسرة بالكامل، موضحين أن أشهر الدراسة والامتحانات صاحبتها حالة مستمرة من القلق والترقب.
وأشاروا إلى أن الأولوية طوال العام كانت لتوفير جميع الإمكانيات التي تساعد أبناءهم على النجاح، سواء من خلال الدروس أو المراجعات أو الدعم النفسي، مؤكدين أن النجاح الحقيقي لا يتوقف عند مجموع الثانوية العامة، وإنما يبدأ بالإصرار والاجتهاد وتحقيق الذات في المرحلة الجامعية وما بعدها.
كما وجه أولياء الأمور رسالة لأبنائهم، مؤكدين أن ما بذلوه من جهد هو مصدر فخر، وأن المجموع ليس نهاية الطريق، بل بداية مرحلة جديدة يمكن خلالها تحقيق النجاح في أي مجال يختارونه.
وزير التعليم يتابع آخر أيام امتحانات الثانوية العامة
وفي إطار المتابعة المستمرة، تابع محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، سير أعمال آخر أيام امتحانات الثانوية العامة من داخل غرفة العمليات المركزية بمقر الوزارة، بالتنسيق مع غرف العمليات في جميع المحافظات.
واطمأن الوزير على وصول صناديق الأسئلة إلى اللجان في المواعيد المحددة، وعدم وجود أي معوقات تؤثر على انتظام سير الامتحانات، كما تابع عبر شاشات المراقبة والكاميرات المتصلة باللجان إجراءات دخول الطلاب وأعمال التفتيش، موجهًا بضرورة الالتزام الكامل بالإجراءات المنظمة للامتحانات، وتوفير بيئة هادئة وآمنة لجميع الطلاب.
كما شدد الوزير على سرعة التعامل مع أي مخالفات أو تجاوزات قد تؤثر على سير العملية الامتحانية، مؤكدًا تطبيق القانون بكل حزم لضمان تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب.
وزارة التعليم تضبط المتورطين في تصوير الأسئلة
وفي سياق جهود مكافحة الغش الإلكتروني، أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ضبط عدد من الحالات المتعلقة بتصوير أسئلة الامتحانات ونشرها عبر صفحات وجروبات الغش الإلكتروني، مؤكدة اتخاذ جميع الإجراءات القانونية بحق الطلاب والمتورطين في تلك الوقائع.
وأكدت الوزارة أن جميع حالات الغش التي تم رصدها منذ بداية امتحانات الثانوية العامة وحتى اليوم الأخير سيتم التعامل معها وفقًا للوائح والقوانين المنظمة، مشددة على أن العقوبات قد تصل إلى إلغاء الامتحان ورسوب الطالب، في إطار الحفاظ على نزاهة الامتحانات وتكافؤ الفرص بين جميع الطلاب.
إشادة بجهود القائمين على الامتحانات
وفي ختام ماراثون الثانوية العامة، وجه وزير التربية والتعليم الشكر والتقدير إلى جميع المشاركين في تنظيم الامتحانات، من قيادات الوزارة، ومديري المديريات التعليمية، ورؤساء اللجان، والمراقبين، والملاحظين، وأفراد الأمن، وكافة الجهات المعاونة، مشيدًا بالجهود التي ساهمت في خروج الامتحانات بصورة منظمة ومنضبطة على مستوى الجمهورية.
وبانتهاء امتحانات الثانوية العامة 2025، يبدأ الطلاب وأسرهم مرحلة جديدة من الانتظار والترقب لإعلان النتائج، التي ستحدد ملامح مستقبلهم الجامعي، بعد رحلة طويلة من الاجتهاد والعمل، وسط آمال بأن تكون النتائج معبرة عن الجهد الذي بذله كل طالب طوال العام الدراسي.









