- لماذا يُعد كريمي شخصية حساسة في إيران؟
- لا يرتبط اسم علي كريمي بكرة القدم فقط، رغم أنه يُعتبر أحد أبرز نجوم الكرة الإيرانية ولقب سابقًا بـ"مارادونا آسيا"
- اللاعب السابق تحوّل خلال السنوات الأخيرة إلى أحد أبرز الأصوات الرياضية المنتقدة للسلطات، خاصة بعد دعمه عبر وسائل التواصل للاحتجاجات التي اندلعت عقب وفاة مهسا أميني عام 2022 أثنا

كتبت /سلوى عماد الدين
ايران
مصادرة عقارات علي كريمي
أعلنت السلطات الإيرانية
لماذا يُعد كريمي شخصية حساسة في إيران؟
لا يرتبط اسم علي كريمي بكرة القدم فقط، رغم أنه يُعتبر أحد أبرز نجوم الكرة الإيرانية ولقب سابقًا بـ”مارادونا آسيا”.
اللاعب السابق تحوّل خلال السنوات الأخيرة إلى أحد أبرز الأصوات الرياضية المنتقدة للسلطات، خاصة بعد دعمه عبر وسائل التواصل للاحتجاجات التي اندلعت عقب وفاة مهسا أميني عام 2022 أثناء احتجازها لدى الشرطة.
في الأنظمة السياسية المتوترة، يصبح تأثير الرياضي الجماهيري أحيانًا أخطر من الخطاب السياسي التقليدي، لأن اللاعب يمتلك ما يشبه قناة بث عاطفية مباشرة مع الجمهور.
ملف اللجوء يعود مجددًا
بالتوازي مع قضية كريمي، عاد الحديث عن لاعبات منتخب إيران للسيدات بعد تقدم عدد منهن بطلبات لجوء في أستراليا خلال مارس الماضي.
وكانت زهرة قنبري ضمن المجموعة التي طلبت اللجوء، قبل أن تتراجع لاحقًا مع عدد من اللاعبات وتعود إلى إيران.
وفي أبريل، أعلنت السلطة القضائية الإيرانية الإفراج عن أصول تخص قنبري بعد سحب طلب اللجوء.
ما الذي تكشفه هذه القضايا؟
مصادرة عقارات علي كريمي
أعلنت السلطات الإيرانية مصادرة ستة عقارات يُعتقد أنها مرتبطة بـ علي كريمي، قائد منتخب إيران السابق، والذي يعيش خارج البلاد منذ عام 2022.
ووصفت وكالة “ميزان” التابعة للسلطة القضائية الإيرانية كريمي بأنه من الشخصيات التي دعمت ما وصفته بـ”العدو” خلال السنوات الأخيرة، مشيرة إلى أن المصادرة تمت بأمر قضائي.
وبحسب الوكالة، شملت الإجراءات:
وحدتين تجاريتين
أربع وحدات سكنية
في إطار ما قالت إنه تطبيق لإجراءات مرتبطة بالأمن القومي.
لماذا يُعد كريمي شخصية حساسة في إيران؟
لا يرتبط اسم علي كريمي بكرة القدم فقط، رغم أنه يُعتبر أحد أبرز نجوم الكرة الإيرانية ولقب سابقًا بـ”مارادونا آسيا”.
اللاعب السابق تحوّل خلال السنوات الأخيرة إلى أحد أبرز الأصوات الرياضية المنتقدة للسلطات، خاصة بعد دعمه عبر وسائل التواصل للاحتجاجات التي اندلعت عقب وفاة مهسا أميني عام 2022 أثناء احتجازها لدى الشرطة.
في الأنظمة السياسية المتوترة، يصبح تأثير الرياضي الجماهيري أحيانًا أخطر من الخطاب السياسي التقليدي، لأن اللاعب يمتلك ما يشبه قناة بث عاطفية مباشرة مع الجمهور.
ملف اللجوء يعود مجددًا
بالتوازي مع قضية كريمي، عاد الحديث عن لاعبات منتخب إيران للسيدات بعد تقدم عدد منهن بطلبات لجوء في أستراليا خلال مارس الماضي.
وكانت زهرة قنبري ضمن المجموعة التي طلبت اللجوء، قبل أن تتراجع لاحقًا مع عدد من اللاعبات وتعود إلى إيران.
وفي أبريل، أعلنت السلطة القضائية الإيرانية الإفراج عن أصول تخص قنبري بعد سحب طلب اللجوء.
ما الذي تكشفه هذه القضايا؟
القضية لم تعد مجرد خلافات فردية، بل تعكس حالة أوسع:
تصاعد حساسية الدولة تجاه الشخصيات العامة
تداخل الرياضة مع السياسة.
استخدام الأدوات القانونية والاقتصادية في إدارة الصراع الداخلي
الأمر يشبه في الهندسة السياسية إعادة شدّ البراغي داخل منظومة تخشى الاهتزاز.
كأس العالم تحت المجهر
تأتي هذه التطورات بينما تستعد إيران للمشاركة في كأس العالم بالولايات المتحدة في يونيو المقبل.
لكن المشاركة هذه المرة تتجاوز البعد الرياضي، في ظل:
التوترات الإقليمية
الحرب الدائرة
المتابعة الإعلامية والسياسية المكثفة
ما يجعل البعثة الإيرانية تحت رقابة دولية غير مسبوقة.
القضية لم تعد مجرد خلافات فردية، بل تعكس حالة أوسع:
تصاعد حساسية الدولة تجاه الشخصيات العامة
تداخل الرياضة مع السياسة
استخدام الأدوات القانونية والاقتصادية في إدارة الصراع الداخلي
الأمر يشبه في الهندسة السياسية إعادة شدّ البراغي داخل منظومة تخشى الاهتزاز.
علي كريمي
علي كريمي أسطورة كرة القدم الإيرانية
إيران تصادر أملاك الأسطورة علي كريمي
باريس – أ ف ب
نشر في: 11 مايو ,2026: 04:56 م GST
آخر تحديث: 11 مايو ,2026: 06:35
أعلنت السلطات الإيرانية، الاثنين، مصادرة ستة عقارات يزعم أنها مرتبطة بقائد منتخب بلادها لكرة القدم السابق علي كريمي، أحد أشد منتقدي النظام ويعيش حالياً في المنفى.
وكانت السلطة القضائية حذّرت مراراً من أن الأشخاص الذين ينظر إليهم على أنهم يعملون ضد الأمن القومي قد يواجهون مصادرة أصولهم، وذلك في أعقاب احتجاجات يناير الماضي، وعلى خلفية الحرب ضد إسرائيل والولايات المتحدة.
ولعب كريمي الذي احترف في صفوف بايرن ميونخ الألماني خلال مسيرته، دوراً بارزاً في كرة القدم، ونال لقب “مارادونا آسيا” بفضل مهاراته الفنية اللافتة
وكانت قنبري ضمن مجموعة من ست لاعبات وعضو واحد من الجهاز الإداري تقدموا بطلبات لجوء في أستراليا في مارس الماضي. لكن خمسة منهم، بمن فيهم قنبري، عدلوا لاحقاً عن قرارهم وعادوا إلى البلاد.
ومن المقرر أن يخوض المنتخب الإيراني نهائيات كأس العالم في الولايات المتحدة في يونيو، في زيارة تحظى بأقصى درجات التدقيق في ظل الحرب الدائرة.









