- زيارة تؤكد أن القاهرة عنوان الأمن والاستقرار وشريك استراتيجي لفرنسا وأوروبا
- جاءت زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر لتبعث برسائل سياسية واقتصادية وأمنية بالغة الأهمية، وتؤكد أن الدولة المصرية أصبحت شريكًا استراتيجيًا لا غنى عنه لفرنسا وأوروبا في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، بما تمتلكه من ثقل سياسي وموقع جغرافي ودور محوري في تحقيق الاستقرار الإقليمي
- ماكرون في مصر.. زيارة تؤكد أن القاهرة عنوان الأمن والاستقرار وشريك استراتيجي لفرنسا وأوروبا

بقلم: صبرى حمد الشعبانى
جاءت زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر لتبعث برسائل سياسية واقتصادية وأمنية بالغة الأهمية، وتؤكد أن الدولة المصرية أصبحت شريكًا استراتيجيًا لا غنى عنه لفرنسا وأوروبا في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، بما تمتلكه من ثقل سياسي وموقع جغرافي ودور محوري في تحقيق الاستقرار الإقليمي.
وخلال الزيارة، ماكرون في مصر، قام الرئيس الفرنسي بجولة في شوارع الإسكندرية، وتحديدًا في المنطقة المجاورة لـ كنيسة القديسين، وهي المنطقة التي شهدت التفجير الإرهابي المؤلم مطلع عام 2011. وقد حمل هذا المشهد دلالة عميقة، إذ عكس حالة الأمن والأمان التي تنعم بها مصر اليوم، وأظهر قدرة الدولة ومؤسساتها على حماية الوطن وترسيخ الاستقرار في مواجهة التحديات.
كما شهدت الزيارة افتتاح المقر الجديد لـ جامعة سنجور بمدينة برج العرب في الإسكندرية، وهي مؤسسة أكاديمية دولية تُعنى بإعداد الكوادر الأفريقية في مجالات التنمية والإدارة، ويجسد افتتاحها عمق التعاون العلمي والثقافي بين مصر وفرنسا، ويعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للتعليم وبناء القدرات في القارة الأفريقية.
وأكدت الزيارة تقدير فرنسا للدور المصري المحوري بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في إدارة الملفات الإقليمية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وجهود وقف إطلاق النار في قطاع غزة، إلى جانب الأوضاع في ليبيا والسودان، ومكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية، وهو ما يجعل من القاهرة شريكًا موثوقًا وصاحب تأثير حقيقي في صياغة مستقبل المنطقة.
وعلى الصعيد الاقتصادي، عكست الزيارة ثقة متزايدة في مناخ الاستثمار المصري، ورغبة فرنسية في توسيع التعاون في مجالات الصناعة والطاقة والنقل والبنية التحتية والتعليم، بما يعزز فرص التنمية ويخدم المصالح المشتركة بين البلدين.
إن زيارة الرئيس الفرنسي ماكرون في مصر لم تكن مجرد زيارة بروتوكولية، بل شهادة دولية واضحة على ما حققته الدولة المصرية من أمن واستقرار وتقدم، ورسالة تؤكد أن مصر أصبحت مركزًا إقليميًا للحوار والتنمية، وشريكًا استراتيجيًا رئيسيًا لفرنسا وأوروبا في بناء مستقبل أكثر أمنًا وازدهارًا للمنطقة بأسرها.









