توضيح شامل لنظام الثانوية العامة 2026 في مصر.. مواعيد الامتحانات والفروق بين النظام القديم والجديد
كتبت/إيمان درويش
أثارت تفاصيل نظام امتحانات الثانوية العامة 2026 في مصر حالة واسعة من الجدل والاهتمام بين الطلاب وأولياء الأمور، في ظل استمرار تطبيق نظامين مختلفين داخل منظومة التقييم، هما النظام التقليدي (القديم) والنظام الحديث، إلى جانب نظام خاص لمدارس المتفوقين (STEM).
وفي هذا السياق، كشف الكاتب الصحفي رفعت فياض أبرز ملامح النظام الجديد والفروق الجوهرية بينه وبين النظام القديم، موضحًا آليات تنظيم الامتحانات والتنسيق بين مختلف الفئات.
عدد الطلاب وتوزيعهم على الأنظمة
أوضح فياض أن عدد طلاب الثانوية العامة هذا العام يقترب من 900 ألف طالب وطالبة، موزعين بين النظامين التقليدي والحديث، في ظل استمرار العمل بهما بشكل متوازٍ خلال المرحلة الانتقالية.

الفروق بين النظام القديم والجديد
أشار إلى أن النظام التقليدي يتضمن 7 مواد دراسية بإجمالي درجات يصل إلى 410 درجات، بينما يشتمل النظام الحديث على 5 مواد فقط بإجمالي 320 درجة.
ولفت إلى أن مادة اللغة الأجنبية الثانية تُعد مادة نجاح ورسوب فقط في النظام الحديث ولا تُضاف للمجموع، في حين تُحتسب ضمن المجموع في النظام القديم.
موعد امتحانات الثانوية العامة 2026
أكد أن امتحانات الثانوية العامة من المقرر أن تبدأ يوم 21 يونيو وتستمر حتى 16 يوليو، على أن يُخصص الأسبوع الأول لأداء المواد غير المضافة للمجموع مثل التربية الدينية والوطنية، بهدف تدريب الطلاب على أجواء الامتحانات.
نظام مدارس المتفوقين (STEM)
أوضح أن طلاب مدارس المتفوقين يخضعون لنظام امتحانات مختلف يتناسب مع طبيعة دراستهم العلمية، ويبلغ عددهم ما بين 4500 إلى 5000 طالب، ويتم توزيعهم على فترتين امتحانيتين منفصلتين.
آلية التنسيق بين الأنظمة المختلفة
أكد فياض أن عملية التنسيق للقبول بالجامعات تتم وفق نسب مرنة، حيث يتم توزيع المقاعد بالكليات بناءً على نسبة كل نظام من إجمالي الناجحين، بما يضمن تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع الطلاب.

شكل الامتحانات والمواد المشتركة
أشار إلى أن المواد المشتركة بين النظامين، مثل اللغة العربية واللغة الأجنبية الأولى، يتم امتحانها بنفس الأسئلة ونفس النمط، بينما تختلف باقي المواد وفق كل نظام.
مستقبل النظام التعليمي
وفيما يتعلق بالنظام القديم، أوضح أنه مستمر فقط للطلاب المتبقين ضمنه لحين انتهاء العمل به بشكل كامل، على أن يتم تطبيق نظام “البكالوريا” الجديد بدءًا من العام المقبل، وهو نظام دراسي مختلف يمتد لعامين، مع إتاحة حرية الاختيار بينه وبين النظام الحالي خلال الفترة الانتقالية.