خلاصة الخبر
تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان.. إعلان اغتيال قيادي وتوسيع العمليات البرية في تصعيد ميداني جديد، زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي اغتيال ماهر قاسم حمدان، الذي وصفه بأنه قائد لتنظيم الفصائل اللبنانية…

تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان.. إعلان اغتيال قيادي وتوسيع العمليات البرية في تصعيد ميداني جديد، زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي اغتيال ماهر قاسم حمدان، الذي وصفه بأنه قائد لتنظيم الفصائل اللبنانية…
في تصعيد ميداني جديد، زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي اغتيال ماهر قاسم حمدان، الذي وصفه بأنه قائد لتنظيم الفصائل اللبنانية في منطقة شبعا، وذلك خلال غارة جوية استهدفت مدينة صيدا، أمس.
ويأتي ذلك بالتزامن مع إعلان الجيش الإسرائيلي توسيع نطاق عملياته البرية في جنوب لبنان خلال الأسبوع الماضي، في خطوة تعكس اتساع رقعة المواجهات على الجبهة اللبنانية. وذكر الجيش أنه استهدف بنى تحتية تابعة لـ«حزب الله»، مؤكدًا القضاء على عدد من العناصر وضبط كميات من الأسلحة والعبوات الناسفة.
ويشهد الجنوب اللبناني تصعيدًا متسارعًا، حيث كثفت إسرائيل من غاراتها الجوية، مستهدفة مواقع في بيروت والبقاع ومناطق جنوبية، في واحدة من أعنف موجات القصف منذ بداية التصعيد الحالي، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى.
ويأتي هذا التطور رغم المساعي الدبلوماسية لاحتواء التوتر، حيث أكدت تل أبيب أن عملياتها في لبنان مستمرة ولا تشملها أي تفاهمات لوقف إطلاق النار، في إشارة إلى استمرار القتال على هذه الجبهة.
في المقابل، حذرت الحكومة اللبنانية من خطورة التوسع العسكري الإسرائيلي، معتبرة أنه يمثل انتهاكًا للسيادة وقد يدفع البلاد نحو مواجهة شاملة، وسط مخاوف من تحول العمليات إلى وجود عسكري دائم في مناطق جنوبية.
وتشير هذه التطورات إلى دخول الصراع مرحلة أكثر تعقيدًا، مع انتقال العمليات من نطاق الضربات الجوية إلى تحركات برية منظمة، ما ينذر بمزيد من التصعيد وتداعيات إقليمية محتملة خلال الفترة المقبلة.