- عبير صبري تكشف كواليس طلاقها من أيمن البياع: «فضلت 6 شهور مش قادرة أعلن
- كشفت الفنانة عبير صبري لأول مرة عن تفاصيل المرحلة الصعبة التي عاشتها بعد انفصالها عن زوجها السابق، المحامي أيمن البياع، مؤكدة أن قرار تأجيل إعلان الطلاق لم يكن بدافع إخفاء الحقيقة، وإنما بسبب حالتها النفسية والصحية التي لم تكن تسمح لها بالتعامل مع تداعيات الانفصال في ذلك الوقت
لأول مرة.. عبير صبري تكشف كواليس طلاقها من أيمن البياع: «فضلت 6 شهور مش قادرة أعلن.. ومكنتش بعرف أنام»

كيان الوطن نيوز
كتبت:غيمان الشرقاوي .
كشفت الفنانة عبير صبري لأول مرة عن تفاصيل المرحلة الصعبة التي عاشتها بعد انفصالها عن زوجها السابق، المحامي أيمن البياع، مؤكدة أن قرار تأجيل إعلان الطلاق لم يكن بدافع إخفاء الحقيقة، وإنما بسبب حالتها النفسية والصحية التي لم تكن تسمح لها بالتعامل مع تداعيات الانفصال في ذلك الوقت.
وجاءت تصريحات عبير صبري خلال استضافتها في برنامج “مننا فينا”، حيث تحدثت بصراحة عن تجربتها الشخصية، موضحة أنها احتاجت إلى عدة أشهر حتى تستعيد توازنها النفسي قبل مشاركة جمهورها بخبر الطلاق، الذي جاء بعد زواج استمر نحو سبع سنوات.
عبير صبري: أعلنت الطلاق بعد 6 أشهر
قالت عبير صبري إن الانفصال وقع قبل الإعلان الرسمي عنه بفترة طويلة، مؤكدة أنها فضلت الاحتفاظ بالأمر بعيدًا عن الأضواء حتى تتمكن من استيعاب ما حدث.
وأضافت أنها أعلنت خبر الطلاق بعد مرور ستة أشهر من وقوعه، موضحة أن تلك الفترة كانت من أصعب الفترات التي مرت بها على المستوى النفسي.
وأكدت أن الضغوط التي صاحبت الانفصال أثرت بشكل مباشر على حالتها الصحية، لافتة إلى أنها لم تكن قادرة على النوم بصورة طبيعية، وكانت تشعر بإرهاق نفسي كبير جعلها غير مستعدة للحديث عن الأمر أو مواجهة ردود الفعل.
«كنت ببص في المراية وأسأل نفسي أنا مين؟»
وخلال اللقاء، وصفت عبير صبري حالتها النفسية بعد الطلاق، مشيرة إلى أنها كانت تمر بحالة من فقدان التوازن وعدم القدرة على استيعاب التغيير الذي طرأ على حياتها.
وقالت إنها كانت تقف أمام المرآة وتسأل نفسها: “إنتِ مين؟”، في إشارة إلى حجم الصدمة التي عاشتها بعد انتهاء العلاقة.
وأضافت أنها لم تكن تمتلك القدرة حتى على مواساة نفسها أو تجاوز تلك المرحلة بسهولة، مؤكدة أن التعافي النفسي احتاج إلى وقت طويل، وأنها فضلت الابتعاد عن الحديث في تفاصيل حياتها الخاصة حتى استعادت جزءًا من استقرارها.
انفصال في أجواء من الاحترام
ورغم صعوبة التجربة، شددت عبير صبري على أن الانفصال تم في أجواء يسودها الاحترام والتفاهم بين الطرفين، بعيدًا عن الخلافات أو المشكلات التي قد ترافق بعض حالات الانفصال.
وكانت الفنانة قد أعلنت خبر الطلاق عبر حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث كتبت آنذاك:
“أعلن انفصالي عن زوجي بعد سبع سنوات من الزواج والعشرة الطيبة، وتم الانفصال بكل هدوء وتفاهم، أتمنى لكل منا التوفيق في حياته القادمة، ومحبتكم دائمًا مصدر أمان لي وقوة.”
ولاقت رسالتها وقتها تفاعلًا واسعًا من جمهورها وزملائها في الوسط الفني، الذين حرصوا على تقديم الدعم لها وتمني الخير للطرفين.
جمهور عبير صبري يتفاعل مع تصريحاتها
وأثارت التصريحات الجديدة للفنانة حالة من التعاطف بين جمهورها، حيث رأى كثير من المتابعين أن حديثها الصريح عن تأثير الطلاق على الصحة النفسية يعكس جانبًا إنسانيًا مهمًا، ويؤكد أن الشخصيات العامة تمر أيضًا بتجارب صعبة مثل أي شخص آخر.
وأشاد عدد من المتابعين بشجاعة عبير صبري في الحديث عن هذه المرحلة، معتبرين أن مشاركة التجارب الشخصية قد تمنح الأمل لمن يمرون بظروف مشابهة، وتؤكد أهمية منح النفس الوقت الكافي للتعافي بعد الأزمات.
عبير صبري تواصل نشاطها الفني
وعلى الرغم من التحديات الشخصية التي مرت بها، تواصل عبير صبري نشاطها الفني، حيث تستعد للعودة إلى شاشة السينما من خلال فيلم «أرض جهنم».
ويشارك في بطولة الفيلم نخبة من النجوم، في مقدمتهم هيفاء وهبي وعمرو عبد الجليل، والعمل من إخراج وليد محيي، ويُعد من الأعمال المنتظرة خلال الفترة المقبلة.
وتحرص عبير صبري على تنويع اختياراتها الفنية، إذ قدمت خلال السنوات الماضية أعمالًا جمعت بين الدراما الاجتماعية والتشويق، وهو ما ساهم في الحفاظ على حضورها داخل الساحة الفنية.
مسيرة فنية ممتدة
تُعد عبير صبري من الفنانات اللاتي نجحن في بناء مسيرة فنية متنوعة، إذ شاركت في العديد من الأعمال السينمائية والدرامية التي حققت حضورًا جماهيريًا، واستطاعت أن تقدم شخصيات مختلفة أظهرت قدراتها التمثيلية.
كما تتمتع الفنانة بحضور ملحوظ على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تحرص على التواصل مع جمهورها ومشاركة أبرز محطاتها الفنية والشخصية، وهو ما جعلها تحظى بقاعدة جماهيرية كبيرة داخل مصر وخارجها.
رسالة تعكس قوة التجربة
تعكس تصريحات عبير صبري الأخيرة جانبًا إنسانيًا من حياة الفنانين، بعيدًا عن الأضواء والنجاح المهني، إذ أكدت أن تجاوز الأزمات النفسية يحتاج إلى وقت ودعم، وأن إعلان الأخبار الشخصية ليس دائمًا مرتبطًا بوقوعها، بل بمدى استعداد الإنسان نفسيًا لمواجهتها.
وتبقى تجربة عبير صبري مثالًا على أن الحياة الشخصية للفنانين لا تخلو من التحديات، وأن الصراحة في الحديث عن مثل هذه التجارب قد تسهم في تعزيز الوعي بأهمية الصحة النفسية، وضرورة منح النفس فرصة للتعافي واستعادة التوازن بعد المحطات الصعبة.








