💰 الذهب: 6,990 ج.م
سعر الذهب عيار 21
6,990 ج.م
كافة الأسعار ←
💱 العملات
🇺🇸 دولار 48.50
🇪🇺 يورو 52.15
الجدول بالكامل
🕌 الصلاة: الظهر
مواقيت الصلاة
الفجر 04:02
الظهر 11:55
العصر 15:31
المغرب 18:23
العشاء 19:44
☀️ القاهرة: 25°

طقس القاهرة الآن: صافي

طقس المحافظات ←
عاجل
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
أخبار مصر
أخر الأخبار

ذكرى وفاة الإمام الأكبر الشيخ جاد الحق علي جاد الحق، شيخ الأزهر الأسبق

خلاصة الخبر في نقاط
  • ذكرى وفاة الإمام الأكبر الشيخ جاد الحق علي جاد الحق، شيخ الأزهر الأسبق
  • تحل اليوم ذكرى وفاة الشيخ جاد الحق علي جاد الحق، الإمام الذي سجل اسمه بحروف من نور في تاريخ الأزهر والدعوة الإسلامية، بفضل مواقفه العظيمة والدفاع المستمر عن دينه وقضايا الأمة الإسلامية والمستضعفين في شتى بقاع الأرض، مؤكدًا دائمًا أنه لا يغضب إلا لله
  • ولد الشيخ جاد الحق يوم الخميس 31 جمادى الآخرة 1335هـ الموافق 5 إبريل 1917 ببلدة بطرة،

ذكرى وفاة الإمام الأكبر الشيخ جاد الحق علي جاد الحق، شيخ الأزهر الأسبق

كتبت/ إيمان درويش

تحل اليوم ذكرى وفاة الشيخ جاد الحق علي جاد الحق، الإمام الذي سجل اسمه بحروف من نور في تاريخ الأزهر والدعوة الإسلامية، بفضل مواقفه العظيمة والدفاع المستمر عن دينه وقضايا الأمة الإسلامية والمستضعفين في شتى بقاع الأرض، مؤكدًا دائمًا أنه لا يغضب إلا لله.

مولده ونشأته

ولد الشيخ جاد الحق يوم الخميس 31 جمادى الآخرة 1335هـ الموافق 5 إبريل 1917 ببلدة بطرة، مركز طلخا بمحافظة الدقهلية، في أسرة كريمة عرفت بالصلاح والأمانة. وقد حفظ القرآن الكريم في صغره وأجاد القراءة والكتابة على يد شيخ كتاب القرية، قبل أن يلتحق بالمعهد الأزهري الأحمدي بمدينة طنطا، حيث حصل على الشهادة الابتدائية عام 1934 والثانوية عام 1939، ثم التحق بكلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر.

مسيرته العملية

عين الشيخ جاد الحق قاضيًا بالمحاكم الشرعية عام 1954، ثم مفتياً للديار المصرية في 1978، وعضوًا بمجمع البحوث الإسلامية، قبل أن يتولى وزارة الأوقاف عام 1982 ويصبح شيخًا للأزهر في مارس من العام نفسه. كما اختير رئيسًا للمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة في 1988.

مواقفه الخالدة

كان الإمام الراحل مدافعًا قويًا عن الأقليات المسلمة في العالم، مثل مسلمي البوسنة والهرسك والشيشان، ودعا إلى دعمهم ماليًا ومعنويًا، من خلال منظمات إسلامية وأزهرية، معتبراً أن نصرتهم واجب ديني وإنساني.

كما كان لقضية القدس اهتمام بالغ في فكره ومواقفه، رافضًا أي شكل من أشكال التطبيع مع إسرائيل، ومؤكدًا على أن القدس ستظل عربية إسلامية رغم كل المحاولات لطمس هويتها. وكان ضد أي زيارات للقدس بعد اتفاقية أوسلو، داعيًا المسلمين إلى العمل من أجل تحرير المسجد الأقصى والأراضي العربية.

ولم يتوانَ عن الدفاع عن ثوابت الإسلام داخليًا، حيث رفض وثائق مؤتمرات دولية خالفت الشريعة الإسلامية، مثل محاولات تبيح العلاقات غير الشرعية، أو تتدخل في مسائل ختان الإناث والحجاب، مصدرًا فتاوى ومواقف حازمة تحمي قيم الأمة الإسلامية.

نهضة الأزهر

شهد الأزهر الشريف في عهده توسعًا غير مسبوق، إذ ارتفع عدد المعاهد الأزهرية في مصر من 600 معهد إلى أكثر من 6 آلاف، مع انتشار المعاهد الأزهرية في دول أفريقيا والعالم الإسلامي، إضافة إلى فتح أبواب الأزهر للطلاب الوافدين ومنحهم فرصًا دراسية لتخريج دعاة للإسلام.

مؤلفاته

ترك الشيخ جاد الحق تراثًا علميًا كبيرًا، بما يزيد على 25 مؤلفًا ورسالة بحثية في الفقه والقضاء والشريعة الإسلامية، من أبرزها: مع القرآن الكريم، والنبي صلى الله عليه وسلم في القرآن، والفقه الإسلامي: مرونته وتطوره، فضلًا عن خمسة مجلدات من فتاويه حول قضايا معاصرة.

وفاته

توفي الشيخ جاد الحق فجر يوم الجمعة 25 شوال 1461هـ، وهو متوضئ وعلى وشك أداء الصلاة، عن عمر ناهز 88 عامًا، ودفن في مسجده ببلدة بطرة، وصلى عليه الشيخ محمد متولي الشعراوي، الذي وصفه قائلاً: «لقد تعلمنا منه ألا نعصرن الدين، فالعصرنة ليست سوى محاولة لتكييف الدين مع العصر، ولكن الدين كامل، حاشا لله».

الأخبار العاجلة

كن أول من يعرف الأخبار فور حدوثها

اشترك الآن ليصلك أحدث الأخبار والمقالات الحصرية مباشرة إلى بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى