💰 الذهب: 6,990 ج.م
سعر الذهب عيار 21
6,990 ج.م
كافة الأسعار ←
💱 العملات
🇺🇸 دولار 48.50
🇪🇺 يورو 52.15
الجدول بالكامل
🕌 الصلاة: الظهر
مواقيت الصلاة
الفجر 04:02
الظهر 11:55
العصر 15:31
المغرب 18:23
العشاء 19:44
☀️ القاهرة: 25°

طقس القاهرة الآن: صافي

طقس المحافظات ←
عاجل
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
محافظات
أخر الأخبار

تلاحم القلوب تحت سماء الفطر:

خلاصة الخبر في نقاط
  • تلاحم القلوب تحت سماء الفطر: مئات المصلين يحيون صلاة العيد في مشهد إيماني مهيب
  • مع بزوغ أول خيوط الشمس لصباح العشرين من مارس، وفي لحظةٍ امتزج فيها خشوع العبادة ببهجة الجائزة، احتضنت تلك الساحة الشعبية العريقة جموع المصلين الذين توافدوا من كل حدب وصوب لأداء صلاة عيد الفطر المبارك، محولين الفضاء المحاط بالبنايات السكنية الشاهقة إلى لوحةٍ بشرية تنبض بالحياة والإيم

تلاحم القلوب تحت سماء الفطر: مئات المصلين يحيون صلاة العيد في مشهد إيماني مهيب

IMG 20260322 WA0001

الإسكندرية – 21 أذار/مارس 2026

بقلم وعدسة: م. عبدالرحمن محمد الشيخ

 

مع بزوغ أول خيوط الشمس لصباح العشرين من مارس، وفي لحظةٍ امتزج فيها خشوع العبادة ببهجة الجائزة، احتضنت تلك الساحة الشعبية العريقة جموع المصلين الذين توافدوا من كل حدب وصوب لأداء صلاة عيد الفطر المبارك، محولين الفضاء المحاط بالبنايات السكنية الشاهقة إلى لوحةٍ بشرية تنبض بالحياة والإيمان، حيث تطل النوافذ والشرفات من الأعلى وكأنها تشارك المصلين تكبيراتهم ودعواتهم.

IMG 20260321 WA0018

لم تكن التكبيرات التي صدحت بها الحناجر في تمام السادسة والنصف صباحاً مجرد نداءات شعائرية، بل كانت إعلاناً عن وحدة القلوب وتآلفها؛ حيث تجلى في كادر العدسة ذلك الاصطفاف المهيب الذي لم يفرق بين جيل وآخر. هنا، يظهر الشيوخ بوقار جلابيبهم التقليدية وألوانها الهادئة التي تعكس سكينة الصيام، وإلى جوارهم يقف الشباب بملابسهم العصرية “الكاجوال” وستراتهم الرياضية، في تمازج يجسد تلاحم الأجيال تحت راية واحدة.

 

وما ميز هذه التغطية البصرية هو رصد “حيوية التفاصيل”؛ فتلك الساحة التي قد تبدو عادية في الأيام الخوالي، تحولت بفضل سجاد الصلاة الملون الممتد على مد البصر إلى محرابٍ سماوي مفتوح. وفي زوايا الكادر، تلمح وجوه الصغار بقمصانهم الجديدة – كصاحب القميص الأحمر الذي يبرق بكلمة “Belong” (الانتماء) – وكأنهم يبعثون رسالة صامتة بأن العيد هو موطن الانتماء الحقيقي وفرحة البدايات الجديدة.

 

لقد كان العيد في هذه اللقطات أكثر من مجرد مناسبة؛ كان تجديداً لعهد المودة والمواساة، حيث لم تخلُ الوجوه من ملامح التركيز والتدبر أثناء الخطبة، ولم تخلُ العيون من نظرات الاستبشار برحمة الله. هي لحظاتٍ وثقتها الكاميرا لتؤكد أن العيد ليس فقط في الملبس، بل في تلك الوقفة الواحدة التي يتساوى فيها الجميع، بقلوبٍ خاشعة وأرواحٍ متعانقة، ليرسموا معاً مشهداً ختامياً لرمضان يفيض بالحب، ويؤذن بفجرٍ جديد يملؤه الأمل والبركات.

 

 

الأخبار العاجلة

كن أول من يعرف الأخبار فور حدوثها

اشترك الآن ليصلك أحدث الأخبار والمقالات الحصرية مباشرة إلى بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى