💰 الذهب: 6,990 ج.م
سعر الذهب عيار 21
6,990 ج.م
كافة الأسعار ←
💱 العملات
🇺🇸 دولار 48.50
🇪🇺 يورو 52.15
الجدول بالكامل
🕌 الصلاة: الظهر
مواقيت الصلاة
الفجر 04:02
الظهر 11:55
العصر 15:31
المغرب 18:23
العشاء 19:44
☀️ القاهرة: 25°

طقس القاهرة الآن: صافي

طقس المحافظات ←
عاجل
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
فن

المهرجان القومي للمسرح المصري

يحتفي بعبد العزيز مخيون ويستعيد تجربته الرائدة في المسرح الريفي

خلاصة الخبر في نقاط
  • المهرجان القومي للمسرح المصري يحتفي بعبد العزيز مخيون ويستعيد تجربته الرائدة في المسرح الريفي
  • شهدت فعاليات الدورة التاسعة عشرة من المهرجان القومي للمسرح المصري، برئاسة الفنان محمد رياض، احتفاءً خاصًا بذكرى الفنان الكبير الراحل عبد العزيز مخيون، أحد أبرز الأسماء التي تركت بصمة مؤثرة في تاريخ المسرح المصري والعربي، وذلك من خلال ندوة أقيمت ضمن فعاليات «يوم الوفاء لرموز المسرح»، واستعرضت جانبًا مهمًا

المهرجان القومي للمسرح المصري يحتفي بعبد العزيز مخيون ويستعيد تجربته الرائدة في المسرح الريفي

كتبت: كيان الوطن نيوز

كتبت:إيمان الشرقاوي.

شهدت فعاليات الدورة التاسعة عشرة من المهرجان القومي للمسرح المصري، برئاسة الفنان محمد رياض، احتفاءً خاصًا بذكرى الفنان الكبير الراحل عبد العزيز مخيون، أحد أبرز الأسماء التي تركت بصمة مؤثرة في تاريخ المسرح المصري والعربي، وذلك من خلال ندوة أقيمت ضمن فعاليات «يوم الوفاء لرموز المسرح»، واستعرضت جانبًا مهمًا من تجربته الفنية والفكرية، خاصة مشروعه الرائد في المسرح الريفي.

وأدار الندوة المخرج أحمد إسماعيل، بمشاركة الفنانة نهاد أبو العينين والمخرج مجدي حسين، حيث تناول المشاركون عددًا من المحطات المهمة في مسيرة عبد العزيز مخيون، إلى جانب التوقف أمام تجربته المسرحية في القرى المصرية، والتي تجاوزت فكرة تقديم العروض الفنية إلى تأسيس نموذج مختلف للعلاقة بين الفنان والجمهور، يقوم على المشاركة والتفاعل والعمل الثقافي المشترك.

أحمد إسماعيل: مشروع عبد العزيز مخيون في الريف كان رؤية ثقافية متكاملة

وخلال الندوة، تحدث المخرج أحمد إسماعيل عن تجربة الفنان عبد العزيز مخيون في المسرح، مؤكدًا أن مشروعه في الريف المصري لم يكن مجرد محاولة لتقديم عرض مسرحي خارج العاصمة، وإنما كان مشروعًا ثقافيًا متكاملًا يقوم على الإيمان بقدرة الإنسان البسيط على الإبداع والمشاركة في صناعة الثقافة.

وأوضح أحمد إسماعيل أن تجربة «الحرية في القرية» بدأت في منتصف سبعينيات القرن الماضي، وتحديدًا مع انطلاق البروفات عام 1974، مشيرًا إلى أنها جاءت امتدادًا لرؤية الكاتب عبد الفتاح الجمل، الذي تبنى تصورًا يقوم على اعتبار الفلاح المصري شريكًا حقيقيًا في العملية الثقافية والفنية، وليس مجرد متلقٍ للعروض الجاهزة.

وأشار إلى أن التجربة مرت بعدة مراحل، وشارك فيها عدد من المبدعين، من بينهم عبد العزيز مخيون وعادل العليمي، وشهدت تطورًا في أدواتها وأساليبها، إلا أن جوهرها ظل ثابتًا، وهو احترام الإنسان الريفي وإشراكه بصورة حقيقية في صناعة العمل المسرحي.

وأضاف أن تجربة عبد العزيز مخيون أسهمت في إعادة طرح السؤال حول طبيعة العلاقة بين المسرح والجمهور، وقدمت نموذجًا مغايرًا للعمل المسرحي خارج المؤسسات المركزية، يقوم على التواصل المباشر مع المجتمع، بدلًا من الاكتفاء بنقل عروض معدة مسبقًا إلى القرى.

نهاد أبو العينين تستعيد ذكرياتها مع عبد العزيز مخيون

16

من جانبها، استعرضت الفنانة نهاد أبو العينين جانبًا من ذكرياتها وبدايات علاقتها بالفنان عبد العزيز مخيون، موضحة أنها تعرفت إليه من خلال مكتب الأدباء والفنانين التابع لحزب التجمع، والذي كان في ذلك الوقت مساحة مهمة جمعت عددًا كبيرًا من المثقفين والفنانين والمبدعين، دون اشتراط الانتماء الحزبي.

وأكدت أن المكتب كان ينظم ندوات ولقاءات شهرية شارك فيها عدد كبير من أبرز الكتاب والمخرجين والفنانين في مصر والوطن العربي، وهو ما جعله أحد المساحات الثقافية التي ساهمت في خلق حالة من الحوار والتفاعل بين مختلف التيارات الإبداعية.

وأشارت نهاد أبو العينين إلى أن المكتب ضم أسماء بارزة، من بينها يوسف شاهين، وعلي بدرخان، وصلاح عيسى، ومحسنة توفيق، وعبد الرحمن الأبنودي، ومنحة البطراوي، وعبد العزيز مخيون، مؤكدة أن هذا المناخ الثقافي والفني كان له دور في ظهور عدد من التجارب المسرحية المختلفة.

كما تحدثت عن تجربة فرقة مسرح الشارع التي أشرف عليها المخرج ناصر عبد المنعم، موضحة أنها خرجت من هذا المناخ الثقافي، وشارك فيها خلال بداياتهم عدد من الفنانين الذين أصبحوا لاحقًا من أبرز نجوم المسرح والسينما، ومن بينهم أحمد كمال، وسيد رجب، وأحمد مختار، وعبلة كامل.

وأكدت أن هذه التجارب ساهمت في تشكيل جيل جديد من المسرحيين، وفتحت المجال أمام أشكال فنية تتجاوز الأطر التقليدية للمسرح، وتقترب بصورة أكبر من الجمهور والمجتمع.

مجدي حسين: تجربة زكي فندي من أهم التجارب المسرحية العربية

وتوقف المخرج مجدي حسين أمام تجربة عبد العزيز مخيون في قرية زكي فندي بمركز كفر أبو حمص خلال منتصف سبعينيات القرن الماضي، معتبرًا أنها واحدة من التجارب المهمة في تاريخ المسرح العربي، والتي لم تنل ما تستحقه من اهتمام وتوثيق.

وأوضح مجدي حسين أن أهمية التجربة دفعت إلى البحث في تفاصيلها بعدما وجد إشارة إليها في كتاب «نحو مسرح عربي»، الذي تناولها باعتبارها واحدة من التجارب المؤسسة للمسرح العربي الحديث، إلى جانب تجارب مسرحية أخرى مثل الحكواتي وتجربة المخرج المغربي الطيب الصديقي.

وأشار إلى أن التجربة جرى توثيقها لاحقًا في كتاب كتبه عبد العزيز مخيون نفسه، وهو ما كشف عن حجم المشروع وأبعاده، موضحًا أنه لم يكن مجرد إعداد عرض مسرحي داخل قرية، بل كان تجربة اجتماعية وفنية متكاملة.

«الصفقة» تتحول إلى تجربة مسرحية بأيدي فلاحي زكي فندي

15

وأوضح مجدي حسين أن عبد العزيز مخيون بدأ تجربته من فكرة بسيطة تقوم على العمل مع نحو 50 فلاحًا من أبناء القرية، في وقت لم يكن المسرح يمثل جزءًا أساسيًا من الحياة الثقافية اليومية لسكان الريف.

واختار مخيون نص «الصفقة» للكاتب توفيق الحكيم، لكنه لم يتعامل معه باعتباره نصًا مغلقًا يجب تقديمه كما هو، وإنما فتحه أمام أبناء القرية للنقاش وإعادة القراءة، مطالبًا إياهم بالنظر إلى أحداثه من واقع حياتهم ومشكلاتهم وقضاياهم اليومية.

ومع تطور التجربة، قام الفلاحون بإعادة كتابة النص وفق رؤيتهم الخاصة، فتحول العمل إلى تجربة جماعية حملت عنوان «الصفقة لتوفيق الحكيم كما رآها فلاحو قرية زكي فندي»، وهو ما جعلها نموذجًا مبكرًا وفريدًا للمسرح التشاركي الذي ينطلق من المجتمع ويعبر عن قضاياه وأفكاره.

وأكد مجدي حسين أن قيمة هذه التجربة لا تكمن فقط في شكلها الفني، وإنما في فلسفتها التي أعادت تعريف وظيفة المسرح ودور الفنان، حيث أصبح المجتمع شريكًا في إنتاج العرض وليس مجرد جمهور يجلس لمشاهدته.

عبد العزيز مخيون.. تجربة فنية تتجاوز حدود المسرح

وتكشف الندوة التي أقامها المهرجان القومي للمسرح المصري أن إرث عبد العزيز مخيون لا يرتبط فقط بأعماله الفنية المعروفة، وإنما يمتد إلى مجموعة من الأفكار والتجارب التي حاول من خلالها إعادة صياغة علاقة المسرح بالمجتمع.

فمن خلال تجربته في المسرح الريفي، قدم مخيون تصورًا يقوم على أن الفن يمكن أن يكون وسيلة للمشاركة المجتمعية والتغيير الثقافي، وأن الوصول إلى الجمهور لا يعني انتظار الجمهور داخل قاعات المسارح، وإنما الذهاب إليه والتفاعل معه وفهم واقعه.

كما أكدت المناقشات أن تجربة «زكي فندي» تمثل نموذجًا واضحًا للمسرح الذي يعتمد على المشاركة، ويمنح أفراد المجتمع فرصة التعبير عن أنفسهم وإعادة صياغة الأعمال الفنية بما يتناسب مع واقعهم.

وفي ختام الندوة، برزت أهمية إعادة قراءة تجارب رواد المسرح المصري وتوثيقها، خاصة التجارب التي قدمت رؤى مختلفة لطبيعة العمل المسرحي، بما يسهم في تعريف الأجيال الجديدة بتاريخ المسرح المصري وتجاربه التجريبية.

ويأتي احتفاء المهرجان القومي للمسرح المصري بعبد العزيز مخيون ضمن توجه «يوم الوفاء لرموز المسرح» لتسليط الضوء على أسماء مؤثرة في الحركة المسرحية المصرية، واستعادة تجاربهم الفنية والفكرية، بما يؤكد أن تاريخ المسرح لا يُختزل في العروض التي قدمت على خشبة المسرح فقط، وإنما يشمل أيضًا المشاريع الثقافية والاجتماعية التي أسهمت في توسيع مفهوم الفن ودوره داخل المجتمع.

وتؤكد تجربة عبد العزيز مخيون في المسرح الريفي أن المسرح يمكن أن يتحول من مجرد عرض فني إلى فعل ثقافي واجتماعي، وأن التجريب الحقيقي يبدأ من الإنسان والمجتمع، وهو ما يجعل هذه التجربة واحدة من المحطات الجديرة بإعادة التوثيق والدراسة ضمن تاريخ المسرح المصري والعربي.

الأخبار العاجلة

كن أول من يعرف الأخبار فور حدوثها

اشترك الآن ليصلك أحدث الأخبار والمقالات الحصرية مباشرة إلى بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى