إسرائيل وإيران
تصعيد لفظي وميداني بين إسرائيل وإيران رغم حديث واشنطن عن اقتراب نهاية الحرب
خلاصة الخبر
تصعيد لفظي وميداني بين إسرائيل وإيران رغم حديث واشنطن عن اقتراب نهاية الحرب تتواصل المواجهة بين إسرائيل وإيران على أكثر من مستوى، ميدانيا عبر تبادل الضربات، وسياسيا عبر رسائل…
تصعيد لفظي وميداني بين إسرائيل وإيران رغم حديث واشنطن عن اقتراب نهاية الحرب
تتواصل المواجهة بين إسرائيل وإيران على أكثر من مستوى، ميدانيا عبر تبادل الضربات، وسياسيا عبر رسائل متناقضة حول مستقبل الحرب التي دخلت يومها الحادي عشر.
نتنياهو يعلق على الحملة العسكرية ضد إيران.نتنياهو يعلق على الحملة العسكرية ضد إيران.

وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الأخير صرح، مساء الإثنين خلال زيارة إلى المركز الوطني للصحة، بأن إسرائيل “تطمح إلى أن يتخلص الشعب الإيراني من الاستبداد”، مضيفا أن القرار في نهاية المطاف “يعود للإيرانيين أنفسهم”.
لكن نتنياهو أرفق ذلك بتصعيد في نبرة الخطاب، مؤكدا أن العمليات العسكرية الإسرائيلية “تكسر عظام” إيران، وأن الحملة لم تصل بعد إلى نهايتها.
في الميدان، استمرت الهجمات المتبادلة بين الجانبين. وأعلن الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، رصد صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه إسرائيل، ما أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار في القدس وعدد من المناطق الأخرى.
في المقابل، قدمت واشنطن تقييما مختلفا لمسار الحرب. فقد قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الحرب في إيران “شارفت على الانتهاء”، مشيرا إلى أن طهران لم تعد تمتلك “قوة بحرية ولا اتصالات ولا قوة جوية”.
وأوضح ترامب، في مقابلة هاتفية مع شبكة “سي بي إس”، أن الولايات المتحدة “قطعت شوطا كبيرا” ضمن الجدول الزمني الذي سبق أن تحدث عنه، والذي يتراوح بين أربعة وخمسة أسابيع.
غير أن التصريحات الأميركية بدت متناقضة مع ما صدر عن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، التي قالت في منشور عبر منصة “إكس” إن “القتال بدأ للتو”.
هذا التباين في الرسائل السياسية يشير إلى مرحلة ضبابية في مسار الحرب: فبينما تتحدث واشنطن عن اقتراب النهاية، توحي التصريحات العسكرية بأن العمليات ما زالت في بدايتها الفعلية.
في الحروب، كما في الطب، قد تعلن غرفة العمليات أن الجراحة شارفت على الانتهاء، بينما لا يزال الجراح يتعامل مع مضاعفات غير متوقعة. والنتيجة النهائية لا تُحسم بالتصريحات، بل بما يحدث فعليا على الأرض.











