جيش الاحتلال يعلن مقتل قائد بقوة الرضوان ويواصل غاراته على جنوب لبنان
زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي القضاء على قائد منطقة جنوب لبنان في قوة الرضوان التابعة لـحزب الله، وذلك خلال العمليات العسكرية المتواصلة في جنوب لبنان.

وقال الجيش الإسرائيلي، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام، إن عملياته السابقة في الجنوب اللبناني أسفرت عن مقتل أكثر من 100 مسلح وتدمير أكثر من 60 مقرًا تابعًا لقوة الرضوان.
وفي سياق متصل، شنت القوات الإسرائيلية غارة جوية استهدفت بلدة قعقعية الجسر في قضاء النبطية جنوب البلاد، قالت إنها استهدفت منصات إطلاق ومستودعات أسلحة تابعة لحزب الله.
كما نفذت غارة أخرى على بلدة باريش في قضاء صور جنوب لبنان، ضمن العمليات العسكرية المستمرة في المنطقة.
وفي تطور آخر، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ “عملية مشتركة” مع حزب الله ضد إسرائيل، في إطار التصعيد العسكري المتزايد في المنطقة.
كما أعلن الحرس الثوري تنفيذ هجوم صاروخي استهدف قاعدة معسكر عريفجان العسكرية جنوب العاصمة الكويت، وهي من أبرز القواعد التي تستخدمها الولايات المتحدة في عمليات الدعم اللوجستي والقيادة في الشرق الأوسط.
ووفقًا لبيان الحرس الثوري، جرى تنفيذ الهجوم باستخدام صواريخ أطلقتها وحدة الصواريخ التابعة للقوات البرية، فيما ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن صاروخين على الأقل أصابا القاعدة.
وتشير تقارير إلى أن هذه العملية قد تكون جزءًا من موجة أوسع من الهجمات التي استهدفت قواعد عسكرية أمريكية في عدد من دول المنطقة، من بينها البحرين والعراق.
ويأتي هذا التصعيد في سياق سلسلة من الضربات التي أعلنتها طهران منذ أواخر فبراير الماضي، حيث أكدت بدء عمليات عسكرية ضد أهداف مرتبطة بالقوات الأمريكية في الشرق الأوسط، باستخدام مزيج من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة لاستهداف قواعد ومنشآت عسكرية تابعة للتحالف في المنطقة.