اكتشاف عمارة القاهرة التاريخية عبر لقطات تجمع بين السكون والرهبة
اكتشاف عمارة القاهرة التاريخية عبر لقطات تجمع بين السكون والرهبة
خلاصة الخبر
مصور مصري يعيد اكتشاف عمارة القاهرة التاريخية عبر لقطات تجمع بين السكون والرهبة القاهرة – تبدو القاهرة التاريخية للوهلة الأولى مدينة مألوفة لسكانها، لكن عدسة المصور المصري ماثيو رائف تحاول…
مصور مصري يعيد اكتشاف عمارة القاهرة التاريخية عبر لقطات تجمع بين السكون والرهبة
القاهرة – تبدو القاهرة التاريخية للوهلة الأولى مدينة مألوفة لسكانها، لكن عدسة المصور المصري ماثيو رائف تحاول إعادة تقديم معالمها من زاوية مختلفة، عبر صور تُبرز تفاصيل العمارة الإسلامية وسط أزقة المدينة القديمة.

المصور المقيم في الإسكندرية يرى أن شغفه بتصوير معالم القاهرة القديمة بدأ من الانبهار بالمآذن الشاهقة وتفاصيلها الدقيقة، بما تحمله من زخارف ونقوش تعكس قروناً من التاريخ المعماري.

ويقول رائف إن فكرة استخدام “الإطار داخل الصورة” كانت محاولة لتوجيه عين المشاهد مباشرة نحو هذه التفاصيل المعمارية، وعزلها مؤقتاً عن الضوضاء البصرية التي تفرضها حركة المدينة الحديثة.

ومن بين المواقع التي يفضل التصوير فيها تبرز منطقة صحراء المماليك، المعروفة تاريخياً باسم مدينة الموتى، والتي يعتبرها المصور أكثر من مجرد منطقة مقابر، بل مساحة مفتوحة تعرض نماذج من العمارة الإسلامية التي تعود إلى عصر المماليك.
يصف رائف المكان بأنه يجمع بين سكون مهيب وجمال بصري خاص، حيث تتجاور القباب والمآذن في مشهد يمنح المكان طابعاً مختلفاً عن بقية أحياء القاهرة.
وتحاول هذه الصور، بحسب المصور، إعادة لفت الانتباه إلى تفاصيل معمارية قد تمر دون ملاحظة في مدينة تعيش إيقاعاً سريعاً، لكنها ما تزال تحتفظ بطبقات عميقة من تاريخها العمراني.










