حوداث و قضايا
أخر الأخبار

لبنان يفرض تأشيرة على الإيرانيين ويشدد الإجراءات ضد أنشطة الحرس الثوري


خلاصة الخبر

لبنان يفرض تأشيرة على الإيرانيين ويشدد الإجراءات ضد أنشطة الحرس الثوري أقرّ مجلس الوزراء اللبناني إعادة العمل بفرض تأشيرة دخول على المواطنين الإيرانيين الراغبين في زيارة لبنان، في خطوة تأتي…

لبنان يفرض تأشيرة على الإيرانيين ويشدد الإجراءات ضد أنشطة الحرس الثوري

أقرّ مجلس الوزراء اللبناني إعادة العمل بفرض تأشيرة دخول على المواطنين الإيرانيين الراغبين في زيارة لبنان، في خطوة تأتي في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة والظروف الأمنية التي تشهدها البلاد.

كما طلب رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع أي نشاط عسكري قد يقوم به عناصر تابعون لـ الحرس الثوري الإيراني داخل الأراضي اللبنانية، مشددًا على ضرورة توقيف أي شخص يثبت ارتباطه بالحرس الثوري وترحيله إلى إيران.

تصعيد عسكري ونزوح واسع

وتزامنت هذه القرارات مع تصاعد التوترات الأمنية في جنوب لبنان، حيث دفعت التهديدات الإسرائيلية والغارات المتواصلة وأوامر الإخلاء الواسعة عشرات الآلاف من السكان إلى النزوح نحو المناطق الشمالية.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أصدر أوامر لسكان المناطق الواقعة جنوب نهر الليطاني بإخلاء منازلهم فورًا والتوجه شمالًا، معلنًا عزمه تنفيذ ضربات تستهدف ما وصفه بمواقع تابعة لـ حزب الله، بالتزامن مع تكثيف الغارات الجوية واتساع نطاق العمليات العسكرية في عدد من البلدات الجنوبية.

أرقام النزوح والضحايا

ووفق بيانات وزارة الشؤون الاجتماعية اللبنانية، تجاوز عدد النازحين 83 ألف شخص منذ بداية التصعيد الأخير مطلع الأسبوع الجاري.

كما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل ما لا يقل عن 72 شخصًا وإصابة مئات آخرين جراء الضربات التي طالت مناطق في الجنوب وأحياء في العاصمة بيروت.

وشهدت الطرق الرئيسية المؤدية إلى مدينتي بيروت وصيدا حركة نزوح كثيفة، حيث غادرت العائلات منازلها على عجل، فيما تحولت مدارس ومبانٍ عامة إلى مراكز إيواء مؤقتة في ظل الضغط المتزايد على الخدمات الأساسية والبنية التحتية.

تحذيرات إنسانية وتصعيد متبادل

في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ أكثر من عشر عمليات عسكرية ضد أهداف إسرائيلية، شملت إطلاق صواريخ واشتباكات مباشرة عبر الحدود.

وحذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة من تداعيات إنسانية خطيرة نتيجة تجدد القتال، مشيرة إلى أن أكثر من 12 ألف أسرة لجأت إلى ما يزيد على 300 مركز إيواء في مختلف أنحاء البلاد، امتلأ العديد منها بالكامل.

من جانبه، أكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام أن حكومته «لن تدخر جهدًا» لإنهاء الحرب ومساعدة الأسر النازحة على العودة إلى منازلها، مشددًا على أن المدنيين هم الضحايا الرئيسيون للصراع الدائر.

وفي السياق ذاته، طلب الرئيس اللبناني جوزيف عون من السفيرة الأمريكية في بيروت نقل دعوة إلى واشنطن للتدخل من أجل وقف الهجمات الإسرائيلية، بحسب بيان صادر عن الرئاسة اللبنانية.

ويأتي هذا التصعيد في إطار توتر إقليمي أوسع، ما يثير مخاوف من اتساع رقعة المواجهات خلال الفترة المقبلة، وسط دعوات دولية لضبط النفس وحماية المدنيين والالتزام بقواعد القانون الدولي الإنساني

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى