💰 الذهب: 6,990 ج.م
سعر الذهب عيار 21
6,990 ج.م
كافة الأسعار ←
💱 العملات
🇺🇸 دولار 48.50
🇪🇺 يورو 52.15
الجدول بالكامل
🕌 الصلاة: الظهر
مواقيت الصلاة
الفجر 04:02
الظهر 11:55
العصر 15:31
المغرب 18:23
العشاء 19:44
☀️ القاهرة: 25°

طقس القاهرة الآن: صافي

طقس المحافظات ←
عاجل
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
الكيان نيوز
حوارات
أخر الأخبار

من باريس إلى القاهرة.

خلاصة الخبر في نقاط
  • خبيرة العطور الفرنسية حفيظة السرايري تكشف أسرار الشراكة العالمية مع “خريطة صناعة العطور”
  • في عالمٍ تُكتب فيه التفاصيل بلغة الإحساس، وتتحول فيه الروائح إلى ذاكرةٍ لا تُنسى،  من باريس إلى القاهرة،تظل صناعة العطور واحدة من أكثر الفنون ارتباطًا بالهوية والثقافة الإنسانية
  • وبين الشرق الذي يحمل عبق التاريخ، وأوروبا التي قادت صناعة العطور الحديثة لعقود طويلة، تبرز اليوم شراك

من باريس إلى القاهرة.. خبيرة العطور الفرنسية حفيظة السرايري تكشف أسرار الشراكة العالمية مع “خريطة صناعة العطور”

1778779141423
مصممة العطور حفيظة السرايرى

حوار خاص | كيان الوطن نيوز

حوار/إيمان الشرقاوى

في عالمٍ تُكتب فيه التفاصيل بلغة الإحساس، وتتحول فيه الروائح إلى ذاكرةٍ لا تُنسى،  من باريس إلى القاهرة،تظل صناعة العطور واحدة من أكثر الفنون ارتباطًا بالهوية والثقافة الإنسانية. وبين الشرق الذي يحمل عبق التاريخ، وأوروبا التي قادت صناعة العطور الحديثة لعقود طويلة، تبرز اليوم شراكات جديدة تسعى إلى إعادة تشكيل هذا العالم برؤية أكثر انفتاحًا وابتكارًا.

وفي إطار اهتمامها بتسليط الضوء على القامات المهنية والتجارب الملهمة التي تنقل الخبرات المصرية والعربية إلى العالمية، التقت كيان الوطن نيوز بخبيرة العطور الفرنسية حفيظة السرايري، إحدى الشخصيات البارزة المهتمة بتطوير صناعة العطور الحديثة، والشريك الداعم لمشروع ترجمة كتاب “خريطة صناعة العطور” إلى اللغة الفرنسية، بالتزامن مع الاستعداد لإطلاق فرع جديد لأكاديمية صُنّاع العطور داخل فرنسا.

1778779005270

وكان لنا معها هذا الحوار الخاص:

■ بدايةً… كيف تعرفتِ على مشروع “خريطة صناعة العطور”؟

حفيظة السرايري:

في الحقيقة، ما جذبني منذ البداية ليس فقط فكرة الكتاب، بل الرؤية الكاملة خلفه. عندما اطلعت على مشروع الأستاذ مسعد حسن، شعرت أنني أمام تجربة مختلفة تحاول أن تربط بين العلم والفن بطريقة حديثة جدًا. الكتاب لا يتعامل مع العطر باعتباره منتجًا تجاريًا فقط، بل باعتباره لغةً حسية وثقافة متكاملة لها أبعاد نفسية وفنية وعلمية.

■ ما الذي يميز هذه التجربة عن المدارس التقليدية في صناعة العطور؟

حفيظة السرايري:

الكثير من المدارس التقليدية تعتمد على نقل الوصفات أو تعليم التقنيات فقط، بينما مشروع “خريطة صناعة العطور” يعتمد على بناء فهم شامل للعطر؛ بداية من تكوين الرائحة داخل النبات، مرورًا بالكيمياء العطرية، وصولًا إلى التأثير النفسي والسلوكي للعطور على الإنسان.

وهذا النوع من الدمج بين المعرفة الأكاديمية والرؤية الإبداعية يُعتبر شيئًا مميزًا جدًا حتى على المستوى الأوروبي.

■ لماذا كان قرار ترجمة الكتاب إلى الفرنسية خطوة مهمة بالنسبة لكم؟

حفيظة السرايري:

لأن اللغة الفرنسية تُعد من أهم اللغات المرتبطة بعالم العطور عالميًا، وفرنسا تحديدًا تُعتبر مركزًا تاريخيًا لهذه الصناعة. وعندما يصل مشروع عربي بهذه الجودة والرؤية إلى مرحلة الترجمة الدولية، فهذا يعني أن هناك محتوى يستحق أن يُقدَّم للعالم.

نحن لا ننقل مجرد كلمات من لغة إلى أخرى، بل ننقل تجربة فكرية ومهنية كاملة يمكن أن تضيف شيئًا جديدًا لصناعة العطور الأوروبية أيضًا.

■ كيف ترين مستقبل التعاون بين الخبرات العربية والأوروبية في هذا المجال؟

حفيظة السرايري:

أراه مستقبلًا واعدًا جدًا. العالم اليوم لم يعد يعتمد على مدرسة واحدة أو ثقافة واحدة. هناك اهتمام عالمي متزايد بالهوية الشرقية والعطور العربية تحديدًا، لأنها تمتلك عمقًا مختلفًا وإحساسًا خاصًا.

وأعتقد أن المزج بين التكنولوجيا الأوروبية والروح الشرقية يمكن أن يصنع جيلًا جديدًا من العطور يحمل هوية عالمية أكثر تنوعًا وإبداعًا.

■ حدثينا عن فكرة افتتاح فرع لأكاديمية صُنّاع العطور داخل فرنسا؟

حفيظة السرايري:

الفكرة جاءت نتيجة الإيمان بأن التعليم المهني المتخصص يجب أن يكون متاحًا للجميع. الأكاديمية لا تستهدف فقط تعليم صناعة العطور، بل تهدف إلى خلق بيئة تدريبية تساعد الشباب على فهم هذا المجال بشكل احترافي.

وسيكون هناك اهتمام بالتدريب العملي، ودراسة الخامات، وتصميم التركيبات الحديثة، إلى جانب ربط المتدربين بسوق العمل الحقيقي.

■ هل تتوقعين أن يحقق المشروع حضورًا داخل أوروبا؟

حفيظة السرايري:

بكل تأكيد، لأن المشروع لا يعتمد على التقليد، بل يمتلك رؤية خاصة. أوروبا تحترم الأفكار الجديدة عندما تكون مبنية على معرفة حقيقية وخبرة عملية.

وأعتقد أن وجود محتوى عربي متخصص يُقدَّم بهذا الشكل الاحترافي سيمنح المشروع فرصة قوية للانتشار والتأثير.

■ ما الرسالة التي تودين توجيهها للشباب العربي المهتم بعالم العطور؟

حفيظة السرايري:

رسالتي لهم أن العطور ليست رفاهية فقط، بل علم وفن وصناعة عالمية ضخمة. هذا المجال يحتاج إلى شغف وصبر وتعلُّم مستمر، لكنه في المقابل يفتح أبوابًا واسعة للإبداع والعمل والنجاح.

ولا يجب أن يخاف الشباب من البداية أو من المنافسة العالمية، لأن الإبداع الحقيقي يستطيع أن يفرض نفسه في أي مكان.

■ وكيف ترين دور الإعلام في دعم هذه المشروعات؟

حفيظة السرايري:

الإعلام اليوم شريك أساسي في صناعة النجاح. المؤسسات الإعلامية القادرة على تقديم النماذج الملهمة بصورة احترافية تساعد على بناء وعي جديد لدى الشباب، وتمنح أصحاب المواهب فرصة للوصول إلى جمهور أوسع.

ولهذا أرى أن الدور الذي تقوم به كيان الوطن نيوز مهم جدًا في دعم القامات المهنية وتسليط الضوء على التجارب الهادفة.

وفي ختام الحوار، أكدت خبيرة العطور الفرنسية حفيظة السرايري أن المرحلة المقبلة ستشهد تعاونات أوسع لنقل الخبرات بين مصر وفرنسا في مجال صناعة العطور، مشيرة إلى أن العالم العربي يمتلك طاقات إبداعية كبيرة تستحق أن تُقدَّم للعالم بصورة أكثر احترافية وتنظيمًا.

وتواصل كيان الوطن نيوز رسالتها في إبراز النماذج الملهمة والقامات المضيئة التي تحمل اسم مصر إلى آفاقٍ دولية جديدة، إيمانًا بأن النجاح الحقيقي يبدأ دائمًا من فكرة… ثم يتحول إلى أثرٍ يراه العالم بأكمله.

الأخبار العاجلة

كن أول من يعرف الأخبار فور حدوثها

اشترك الآن ليصلك أحدث الأخبار والمقالات الحصرية مباشرة إلى بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى