💰 الذهب: 6,990 ج.م
سعر الذهب عيار 21
6,990 ج.م
كافة الأسعار ←
💱 العملات
🇺🇸 دولار 48.50
🇪🇺 يورو 52.15
الجدول بالكامل
🕌 الصلاة: الظهر
مواقيت الصلاة
الفجر 04:02
الظهر 11:55
العصر 15:31
المغرب 18:23
العشاء 19:44
☀️ القاهرة: 26°

طقس القاهرة الآن: صافي

طقس المحافظات ←
عاجل
⚡ الكيان نيوز
⚡ الكيان نيوز
⚡ الكيان نيوز
⚡ الكيان نيوز
⚡ الكيان نيوز
⚡ الكيان نيوز
⚡ الكيان نيوز
⚡ الكيان نيوز
⚡ الكيان نيوز
⚡ الكيان نيوز
⚡ الكيان نيوز
⚡ الكيان نيوز
⚡ الكيان نيوز
⚡ الكيان نيوز
⚡ الكيان نيوز
⚡ الكيان نيوز
⚡ الكيان نيوز
⚡ الكيان نيوز
⚡ الكيان نيوز
⚡ الكيان نيوز
عربى ودولى
أخر الأخبار

غموض في المتوسط

خلاصة الخبر في نقاط
  • غرق سفينة روسية محمّلة بمفاعلات نووية يثير تساؤلات حول وجهتها وعلاقتها بكوريا الشمالية
  • أثار غرق سفينة روسية في مياه البحر الأبيض المتوسط موجة واسعة من التساؤلات الدولية غموض في المتوسط
  •  بعد الكشف عن أنها كانت تحمل مكونات لمفاعلات نووية يُعتقد أنها مخصصة لغواصات عسكرية، وسط ظروف وصفت بـ”الغامضة” وتكتم روسي واسع حول طبيعة المهمة الحقيقية للسفينة ووجهتها النهائية

 

غموض في المتوسط.. غرق سفينة روسية محمّلة بمفاعلات نووية يثير تساؤلات حول وجهتها وعلاقتها بكوريا الشمالية

332085
غموض في المتوسط

وكالات\

بواسطة\ايمان الشرقاوى

أثار غرق سفينة روسية في مياه البحر الأبيض المتوسط موجة واسعة من التساؤلات الدولية غموض في المتوسط

 بعد الكشف عن أنها كانت تحمل مكونات لمفاعلات نووية يُعتقد أنها مخصصة لغواصات عسكرية، وسط ظروف وصفت بـ”الغامضة” وتكتم روسي واسع حول طبيعة المهمة الحقيقية للسفينة ووجهتها النهائية.

السفينة الروسية التي تحمل اسم Ursa Major كانت تابعة لما يُعرف بـ”أسطول الظل” الروسي، وهو الأسطول الذي تعتمد عليه موسكو في تنفيذ عمليات نقل حساسة بعيدًا عن الرقابة الغربية، خصوصًا منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية والعقوبات الدولية المفروضة على روسيا.

بداية الرحلة.. من سانت بطرسبرغ إلى المتوسط

 

بحسب المعلومات المتداولة، انطلقت السفينة مطلع ديسمبر 2024 من محيط مدينة Saint Petersburg، وكانت تحمل شحنة غير تقليدية تضم رافعتين ضخمتين و129 حاوية وغطاءين للصرف الصحي، قبل أن يتبين لاحقًا أن السفينة كانت تنقل أيضًا مكونات لمفاعلين نوويين.

وفي 22 ديسمبر، وأثناء إبحار السفينة في البحر المتوسط، لاحظت فرق الإنقاذ الإسبانية تباطؤ حركتها بشكل غير معتاد، لتبدأ محاولات التواصل معها عبر أجهزة اللاسلكي لمعرفة ما إذا كانت تواجه مشكلة فنية.

لكن بعد وقت قصير، أطلقت السفينة نداء استغاثة عقب تعرضها لثلاثة انفجارات متتالية أسفرت عن مقتل اثنين من أفراد الطاقم، فيما أبلغ القبطان السلطات بوجود ثقب كبير في هيكل السفينة تسبب في تسرب المياه إليها.

تدخل إسباني وغموض روسي

 

دفعت الحادثة السلطات الإسبانية إلى إرسال فرق إنقاذ تمكنت من إجلاء 14 بحارًا روسيًا، بينهم قبطان السفينة، الذي بدأ لاحقًا في الإدلاء بمعلومات للمحققين حول طبيعة الحمولة والظروف التي سبقت الغرق.

لكن المشهد أخذ منحنى أكثر غموضًا عندما أفادت تقارير بأن الجيش الروسي أطلق قنابل مضيئة فوق موقع السفينة، أعقبها وقوع انفجارات جديدة أدت إلى غرقها بالكامل في قاع البحر المتوسط.

ووفقًا لما أدلى به القبطان للمحققين الإسبان، فإن السفينة كانت تحمل مكونات لمفاعلين نوويين يُرجح أنهما مخصصان لغواصة، لكنه أكد في الوقت نفسه أنه لا يعلم ما إذا كانت هذه المكونات تحتوي على وقود نووي أم لا.

ورغم حساسية الحادث، لم يتم تسجيل أي تسرب إشعاعي حتى الآن، بحسب المعلومات الأولية المتاحة.

هل كانت كوريا الشمالية الوجهة النهائية؟

 

الجزء الأكثر إثارة في القضية جاء بعدما كشف القبطان للمحققين أنه يعتقد أن السفينة كانت متجهة إلى North Korea، وهو ما فتح الباب أمام تكهنات واسعة بشأن طبيعة التعاون العسكري بين موسكو وبيونغ يانغ.

وتزايدت الشكوك خصوصًا بعد إعلان كوريا الشمالية، بعد نحو عام من الحادث، امتلاكها لأول غواصة تعمل بالطاقة النووية، في خطوة اعتبرها مراقبون تطورًا استراتيجيًا كبيرًا في البرنامج العسكري الكوري الشمالي.

ويرى محللون أن هذه المعلومات قد تشير إلى احتمال وجود تعاون تقني أو نقل خبرات عسكرية حساسة بين روسيا وكوريا الشمالية، خاصة بعد التقارير التي تحدثت سابقًا عن إرسال بيونغ يانغ قوات لدعم العمليات الروسية في أوكرانيا.

انفجارات جديدة قرب الحطام

 

وبعد حوالي أسبوع من غرق السفينة، وصلت سفينة الأبحاث الروسية Yantar إلى موقع الحطام، وبقيت هناك نحو خمسة أيام.

وخلال تلك الفترة، سُجلت أربعة انفجارات إضافية قرب موقع الغرق، ما دفع مراقبين للاعتقاد بأن موسكو ربما سعت لتدمير ما تبقى من الحطام أو أي معدات حساسة قد تكشف طبيعة المهمة الحقيقية للسفينة.

صمت رسمي وتساؤلات مفتوحة

 

حتى الآن، لم تصدر تعليقات رسمية تفصيلية من الجانب الروسي أو الإسباني أو البريطاني بشأن الحادث، فيما امتنع United States Department of Defense عن التعليق على التقارير المتداولة.

ويثير الحادث تساؤلات كبيرة حول طبيعة التحركات البحرية الروسية السرية، ومستوى التعاون العسكري المحتمل مع كوريا الشمالية، إلى جانب المخاوف المتعلقة بأمن البحر المتوسط وإمكانية نقل تقنيات نووية أو عسكرية خارج الأطر الدولية المعروفة.

وفي ظل الغموض الذي لا يزال يحيط بالقضية، تبدو حادثة غرق السفينة الروسية واحدة من أكثر الوقائع البحرية حساسية منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية، خاصة مع ارتباطها المحتمل بملفات التسلح النووي والتحالفات العسكرية غير المعلنة.

الأخبار العاجلة

كن أول من يعرف الأخبار فور حدوثها

اشترك الآن ليصلك أحدث الأخبار والمقالات الحصرية مباشرة إلى بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى