السيسي يستقبل سلطان البهرة ويؤكد عمق العلاقات ودور الطائفة في دعم التراث

✨
خلاصة الخبر
السيسي يستقبل سلطان البهرة ويؤكد عمق العلاقات ودور الطائفة في دعم التراث استقبل عبد الفتاح السيسي، اليوم، السلطان مفضل سيف الدين، زعيم طائفة البهرة، في لقاء يعكس عمق العلاقات التاريخية…
السيسي يستقبل سلطان البهرة ويؤكد عمق العلاقات ودور الطائفة في دعم التراث
استقبل عبد الفتاح السيسي، اليوم، السلطان مفضل سيف الدين، زعيم طائفة البهرة، في لقاء يعكس عمق العلاقات التاريخية والتقدير المتبادل بين الدولة المصرية وهذه الطائفة.
-
أحمد العوضي يشوق الجمهور لفيلم “شمشون ودليلة”أبريل 18, 2026
وشهد اللقاء حضور عدد من أنجال السلطان وممثل الطائفة بالقاهرة، حيث تناولت المباحثات تطورات الأوضاع الإقليمية، وجهود مصر المستمرة لخفض التصعيد وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
ويأتي هذا الاستقبال في إطار نهج الدولة المصرية القائم على الانفتاح والتقدير للكيانات والشخصيات التي تسهم في الحفاظ على الهوية الثقافية والدينية، خاصة المرتبطة بآل البيت في مصر.
جذور تاريخية ونشأة الطائفة
تعود تسمية “البهرة” إلى أصول هندية، حيث ترتبط بكلمة تعني “التاجر”، في إشارة إلى النشاط الاقتصادي الذي اشتهر به أتباع الطائفة عبر التاريخ. وينتمي البهرة إلى فرع الشيعة الإسماعيلية، الذين آمنوا بإمامة الخليفة الفاطمي المستعلي بالله بعد وفاة والده المستنصر بالله في القرن الحادي عشر.
وانقسمت الطائفة لاحقًا إلى عدة فرق، أبرزها البهرة الداوودية، التي يتمركز وجودها الرئيسي في الهند وباكستان، ويتزعمها السلطان مفضل سيف الدين من مقرها في مدينة مومباي.
ارتباط وثيق بمصر
بدأ الوجود الحديث لطائفة البهرة في مصر خلال سبعينيات القرن الماضي، حين حصلت على موافقة الرئيس الراحل أنور السادات لترميم مسجد الحاكم بأمر الله، وهو ما شكل بداية مرحلة طويلة من التعاون في الحفاظ على التراث الإسلامي.
وامتدت جهود الطائفة لتشمل ترميم عدد من أبرز المزارات الدينية، مثل مسجد السيدة زينب ومسجد السيدة نفيسة ومسجد الحسين، إلى جانب مساجد أثرية أخرى تعود للعصر الفاطمي.
دور اجتماعي وتنموي
تُعرف طائفة البهرة بنظامها التنظيمي الدقيق، واعتمادها على تقويم هجري خاص تم تطويره فلكيًا منذ العصر الفاطمي. كما يقود السلطان مفضل سيف الدين العديد من المبادرات الخيرية عالميًا، خاصة في مجالات تمكين المرأة وتوفير الغذاء.
وفي مصر، ساهمت الطائفة في دعم عدد من المشروعات التنموية، من بينها مبادرات صندوق تحيا مصر، تأكيدًا على ارتباطها بالمجتمع المصري ودورها في دعم جهود التنمية.
حضور مستقر داخل المجتمع
يُقدر عدد أفراد طائفة البهرة في مصر بنحو 15 ألف نسمة، ويشكلون جزءًا من النسيج الاجتماعي، حيث يسهمون في الحفاظ على التراث الديني والتاريخي، في ظل تقدير شعبي ورسمي لدورهم في صون المقامات والمزارات الإسلامية بالقاهرة.









