أخبار مصر
أخر الأخبار

الإفتاء توضح حكم ترك صلاة الجماعة بسبب المطر والأحوال الجوية القاسية


خلاصة الخبر

الإفتاء توضح حكم ترك صلاة الجماعة بسبب المطر والأحوال الجوية القاسية مع نزول الأمطار وتقلب الأحوال الجوية، يتساءل كثير من المصلين عن حكم ترك صلاة الجماعة عند سوء الطقس، وهل…

الإفتاء توضح حكم ترك صلاة الجماعة بسبب المطر والأحوال الجوية القاسية

مع نزول الأمطار وتقلب الأحوال الجوية، يتساءل كثير من المصلين عن حكم ترك صلاة الجماعة عند سوء الطقس، وهل يُعد المطر والغبار والرياح الشديدة سببًا شرعيًا يبيح الصلاة في البيت بدل المسجد.

وأكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن الشريعة الإسلامية تراعي أصحاب الأعذار، وتبيح ترك صلاة الجماعة في حالات مثل شدّة المطر، أو الوحل، أو الرياح القوية، أو البرد الشديد، مع العلم بأن فضل صلاة الجماعة في المسجد عظيم، ولكن الرخصة موجودة لتفادي المشقة والضرر.

واستشهد المركز بما رواه عن ابن عمر رضي الله عنهما أن الرسول ﷺ كان يأمر المؤذن في الليالي الباردة أو الماطرة أثناء السفر بقوله: «ألا صلوا في الرحال»، أي الصلاة في البيوت والمنازل، حين تعذر الخروج إلى المسجد [صحيح البخاري (1/129)].

وفي نفس السياق، أوضحت دار الإفتاء المصرية أنه يجوز للمسلم الصلاة في بيته إذا حالت الأمطار الغزيرة أو الظروف الجوية الصعبة دون تمكنه من الوصول إلى المسجد. ويمكنه أداء الصلاة جماعةً مع من في بيته، كزوجته وأولاده، أو منفردًا، مع احتساب الثواب كما لو صلّى في المسجد.

وأكدت الإفتاء أنه بمجرد زوال العذر—انقطاع المطر، جفاف الأرض، وتحسن الأحوال الجوية—يجب العودة إلى صلاة الجماعة في المسجد، لضمان مضاعفة الأجر والاستفادة من فضل الجماعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى