منوعات
أخر الأخبار

اكتشاف عمارة القاهرة التاريخية عبر لقطات تجمع بين السكون والرهبة

اكتشاف عمارة القاهرة التاريخية عبر لقطات تجمع بين السكون والرهبة


خلاصة الخبر

مصور مصري يعيد اكتشاف عمارة القاهرة التاريخية عبر لقطات تجمع بين السكون والرهبة القاهرة – تبدو القاهرة التاريخية للوهلة الأولى مدينة مألوفة لسكانها، لكن عدسة المصور المصري ماثيو رائف تحاول…

مصور مصري يعيد اكتشاف عمارة القاهرة التاريخية عبر لقطات تجمع بين السكون والرهبة

القاهرة – تبدو القاهرة التاريخية للوهلة الأولى مدينة مألوفة لسكانها، لكن عدسة المصور المصري ماثيو رائف تحاول إعادة تقديم معالمها من زاوية مختلفة، عبر صور تُبرز تفاصيل العمارة الإسلامية وسط أزقة المدينة القديمة.

117304.jpeg

المصور المقيم في الإسكندرية يرى أن شغفه بتصوير معالم القاهرة القديمة بدأ من الانبهار بالمآذن الشاهقة وتفاصيلها الدقيقة، بما تحمله من زخارف ونقوش تعكس قروناً من التاريخ المعماري.

القاهرة التاريخية

ويقول رائف إن فكرة استخدام “الإطار داخل الصورة” كانت محاولة لتوجيه عين المشاهد مباشرة نحو هذه التفاصيل المعمارية، وعزلها مؤقتاً عن الضوضاء البصرية التي تفرضها حركة المدينة الحديثة.

القاهرة التاريخية

ومن بين المواقع التي يفضل التصوير فيها تبرز منطقة صحراء المماليك، المعروفة تاريخياً باسم مدينة الموتى، والتي يعتبرها المصور أكثر من مجرد منطقة مقابر، بل مساحة مفتوحة تعرض نماذج من العمارة الإسلامية التي تعود إلى عصر المماليك.

القاهرة التاريخيةيصف رائف المكان بأنه يجمع بين سكون مهيب وجمال بصري خاص، حيث تتجاور القباب والمآذن في مشهد يمنح المكان طابعاً مختلفاً عن بقية أحياء القاهرة.

وتحاول هذه الصور، بحسب المصور، إعادة لفت الانتباه إلى تفاصيل معمارية قد تمر دون ملاحظة في مدينة تعيش إيقاعاً سريعاً، لكنها ما تزال تحتفظ بطبقات عميقة من تاريخها العمراني.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى