أزمة صواريخ في إسرائيل.. تقارير تكشف نفاد مخزون الصواريخ الاعتراضية وسط تصاعد التوتر العسكري

تقارير إعلامية تكشف أزمة صواريخ داخل إسرائيل
كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن أزمة جديدة تواجه حكومة إسرائيل، بعد تراجع مخزون الصواريخ الاعتراضية لديها في ظل التصعيد العسكري المتواصل في المنطقة.

وبحسب التقارير، أبلغت تل أبيب الإدارة الأمريكية بأن مخزونها من الصواريخ الاعتراضية بدأ ينفد تدريجيًا نتيجة الاستخدام المكثف لمنظومات الدفاع الجوي خلال الفترة الأخيرة.
زيادة الإنفاق العسكري لتعويض النقص
وأفادت الصحف العبرية بأن الحكومة الإسرائيلية وافقت على تخصيص ميزانية إضافية تقدر بنحو 2.6 مليار شيكل لشراء مستلزمات أمنية سرية وتوفير المعدات العسكرية اللازمة لتعزيز القدرات الدفاعية.
وتأتي هذه الخطوة في ظل استمرار العمليات العسكرية والتوترات الإقليمية التي تفرض ضغطًا متزايدًا على منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية.
موقف أمريكي غير واضح بشأن الدعم
وفي السياق ذاته، قال مسؤول أمريكي إن مسألة إرسال صواريخ اعتراض إضافية إلى إسرائيل لا تزال غير واضحة حتى الآن.
وأضاف أن أي قرار بإرسال صواريخ جديدة قد يؤدي إلى الضغط على المخزون العسكري لدى الولايات المتحدة، خاصة في ظل التزامات عسكرية متعددة في مناطق مختلفة حول العالم.
الهجمات الإيرانية تسرّع استنزاف المخزون
وذكرت التقارير أن الهجمات الصاروخية التي تنفذها إيران، بما في ذلك استخدام الذخائر العنقودية، ساهمت في تسريع وتيرة استنزاف صواريخ الاعتراض لدى إسرائيل.
انفجارات في الجليل الأعلى
في الوقت نفسه، أفادت تقارير بسماع دوي انفجارات قوية في منطقة الجليل الأعلى بالقرب من الحدود مع لبنان، وذلك نتيجة نشاط عسكري للجيش الإسرائيلي في المنطقة.
ويأتي ذلك وسط تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة، ما يزيد من المخاوف بشأن اتساع نطاق المواجهات خلال الفترة المقبلة.