الطيران بالشرق الأوسط
أكثر من 21 ألف رحلة جوية ملغاة..رسوم بيانية تكشف فوضى الطيران بالشرق الأوسط
- اضطراب غير مسبوق في حركة الطيران بالشرق الأوسط
- القاهرة –الطيران بالشرق الأوسط كشفت بيانات حركة الطيران العالمية عن اضطراب واسع النطاق في المجال الجوي بالشرق الأوسط، بعد إلغاء أكثر من 21 ألف رحلة جوية كانت مجدولة للإقلاع من مطارات رئيسية في 10 دول منذ الضربات العسكرية التي استهدفت إيران في 28 فبراير الماضي
- ووفق بيانات منصة تتبع الرحلات الجوية Flightradar24، فقد أدى التصعيد العسكري إلى تعطّل شبكة الطيران الإقليمية
أكثر من 21 ألف رحلة ملغاة.. اضطراب غير مسبوق في حركة الطيران بالشرق الأوسط

القاهرة –الطيران بالشرق الأوسط كشفت بيانات حركة الطيران العالمية عن اضطراب واسع النطاق في المجال الجوي بالشرق الأوسط، بعد إلغاء أكثر من 21 ألف رحلة جوية كانت مجدولة للإقلاع من مطارات رئيسية في 10 دول منذ الضربات العسكرية التي استهدفت إيران في 28 فبراير الماضي.
ووفق بيانات منصة تتبع الرحلات الجوية Flightradar24، فقد أدى التصعيد العسكري إلى تعطّل شبكة الطيران الإقليمية بشكل ملحوظ، مع إغلاق عدد من المجالات الجوية كلياً أو جزئياً، الأمر الذي أجبر شركات الطيران على إلغاء رحلات أو تغيير مساراتها لتجنب مناطق التوتر.
مسارات طيران شبه فارغة
وتُظهر خرائط الملاحة الجوية تراجعاً واضحاً في الطيران بالشرق الأوسط حركة الطيران فوق مناطق كانت تُعد من أكثر الممرات الجوية ازدحاماً في العالم، خصوصاً في الأجواء الواقعة بين الخليج العربي وشرق البحر المتوسط.
خلال الأسبوع الأول من التصعيد، أوقفت عدة مطارات وشركات طيران في منطقة الخليج عملياتها التشغيلية بشكل كامل أو جزئي، في خطوة احترازية مرتبطة بسلامة الملاحة الجوية، وهو ما تسبب في تقطع السبل بمئات الآلاف من المسافرين وتأجيل آلاف الرحلات.
مطار دبي في قلب الأزمة
وكان مطار دبي الدولي في الإمارات العربية المتحدة من بين أكثر مراكز الطيران تأثراً خلال الأيام الأولى للأزمة، حيث أظهرت البيانات انخفاضاً بنحو 85% في الرحلات المجدولة خلال الأسبوع الأول بعد بدء الضربات.
ويُعد مطار دبي أحد أكبر مراكز الربط الجوي في العالم، إذ يربط نحو 291 وجهة دولية. وتشير بيانات دليل الطيران العالمي Official Aviation Guide إلى أن المطار تعامل خلال شهر فبراير وحده مع نحو 4.9 مليون مسافر.
نسب إلغاء مرتفعة في مطارات المنطقة

لم يقتصر تأثير الأزمة على دبي فقط، إذ سجلت مطارات أخرى في المنطقة نسب إلغاء مرتفعة في الرحلات الجوية، من بينها مطارات الشارقة التي شهدت إلغاء نحو 54% من الرحلات المجدولة، إضافة إلى الدوحة حيث تم إلغاء ما يقارب 62% من الرحلات خلال فترة التصعيد.
كما أظهرت البيانات أن 10 دول في الشرق الأوسط أغلقت مجالاتها الجوية بشكل كامل أو جزئي في مراحل مختلفة منذ بداية الضربات، ما أدى إلى إعادة رسم خريطة الملاحة الجوية في المنطقة مؤقتاً.
عودة تدريجية للرحلات
ورغم استمرار حالة التوتر الإقليمي، الطيران بالشرق الأوسط
بدأت بعض المطارات في استعادة جزء من عملياتها التشغيلية خلال الأيام الأخيرة، حيث عادت الرحلات تدريجياً إلى مطارات دبي وأبوظبي، إضافة إلى مطار الملك خالد الدولي قرب الرياض.
ويشير هذا التحرك التدريجي إلى محاولة شركات الطيران إعادة تشغيل شبكاتها مع الحفاظ على مسارات بديلة أكثر أماناً، في انتظار استقرار الأوضاع الأمنية في المنطقة.
قطاع الطيران بين الجغرافيا والسياسة
يعتمد قطاع الطيران في الشرق الأوسط على شبكة معقدة من المسارات الجوية التي تمر فوق عدد محدود من الممرات الحيوية. وعندما تُغلق هذه الممرات، تضطر شركات الطيران إلى تغيير خطوط سيرها لمسافات أطول، ما يرفع تكاليف التشغيل ويؤدي في كثير من الأحيان إلى إلغاء الرحلات بالكامل.
وتوضح البيانات الحالية أن الأزمة لم تؤثر فقط على حركة السفر، بل امتدت أيضاً إلى سلاسل النقل العالمية، نظراً لأن مطارات الخليج تُعد محاور رئيسية تربط آسيا وأوروبا وأفريقيا.










